باكستان تعلن تحرير 250 تلميذا بلا دماء واستسلام الخاطفين
آخر تحديث: 2008/1/29 الساعة 02:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/29 الساعة 02:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/22 هـ

باكستان تعلن تحرير 250 تلميذا بلا دماء واستسلام الخاطفين

المواجهات بين الجيش الباكستاني ومسلحين لم تتوقف شراستها منذ الجمعة الماضية (الفرنسية)

أعلنت مصادر حكومية في باكستان أنه تم تحرير عشرات الأطفال الذين احتجزهم "مقاتلون إسلاميون" شمال غرب البلاد، بلا خسائر بشرية.

وأوضحت وزارة الداخلية أن التلامذة البالغ عددهم نحو 250 والذين احتجزهم مقاتلون إسلاميون "تم تحريرهم من دون إراقة دماء". وأضافت أن الخاطفين قد "استسلموا لزعماء قبائل قاموا بالتفاوض معهم".

وكانت الحكومة قد سمحت في وقت سابق للمقاتلين الذين احتجزوا هؤلاء الأطفال رهائن في مدرسة جنوب غرب البلاد، بمغادرتها بحرية.

وأشار التلفزيون الرسمي إلى أن الطوق الأمني الذي فرضته السلطات على المدرسة قد رفع.

وأكد قائد شرطة بلدة كاراك (جنوب العاصمة) محمود أيوب حيث تقع المدرسة هذه المعلومة، وقال إن الشرطة "تلقت أوامر بالانسحاب" مضيفا "حسب معلوماتي لقد نجحت المفاوضات".

وكان وزير الداخلية حميد نواز أعلن -في حمى مواجهات عنيفة بين الجيش ومسلحين- أن مجموعة من المسلحين احتجزوا هؤلاء الأطفال. وأضاف لوكالة فرانس برس "هناك حوالي سبعة إرهابيين قاموا باحتجاز تلاميذ مدرسة رهائن" مضيفا "هناك 200 إلى 250 طفلا".

وذكر حميد نواز أن السبعة يطالبون بالسماح بخروجهم من المدرسة، وتتولى الحكومة المحلية إجراء مفاوضات معهم.

من جهتها قالت الشرطة المحلية إن المسلحين دخلوا المدرسة قرب بلدة كاراك للاختباء بعدما حاولوا خطف عامل في المجال الصحي، مما أدى إلى ملاحقة الشرطة لهم ومقتل واحد منهم.

فارون من منطقة الاشتباكات شمال غرب باكستان (الفرنسية)
مقتل جندي
وفي السياق قتل جندي وأصيب تسعة آخرون باشتباكات جرت جنوب وزيرستان شمال غرب البلاد، بين مسلحين وقوات حكومية في حين تتواصل المواجهات بمنطقة دار آدم خيل.

وسيطر الجيش بعد مواجهات عنيفة على النفق الرئيسي الذي يربط مدينة بيشاور بالولاية الحدودية الشمالية الغربية بمدينة كوهات شمال غرب البلاد, وقالت المصادر العسكرية الرسمية إنها خلفت 34 قتيلا في صفوف المسلحين.

وأعلنت القوات الحكومية أنها استعادت السيطرة على نفق بنته اليابان كان قد استولى عليه المسلحون، وقد اندلعت الاشتباكات حول النفق يوم الجمعة بعد أن استولى "المتشددون" على أربع شاحنات تحمل ذخيرة وإمدادات أخرى للجنود.

ولم يشر الجيش ما إذا كانت هناك أي خسائر في صفوف قواته، وكانت المواجهات التي تصاعدت الأسبوع الماضي قرب منطقة وزيرستان الحدودية مع أفغانستان قد خلفت -وفقا لتقديرات رسمية- مائتي قتيل في صفوف المسلحين ونحو ثلاثين جنديا.

يُذكر أن العنف انتشر بالإقليم الحدودي بعد اقتحام الجيش للمسجد الأحمر في إسلام آباد في يوليو /تموز الماضي، وقتل مئات الأشخاص بينهم جنود بهجمات انتحارية وتفجيرات منذ ذلك الحين.

ويقاتل الجنود مسلحين موالين لبيت الله محسود -وهو قائد في طالبان بمنطقة وزيرستان الجنوبية القبلية- وتقول الحكومة إن المنطقة ملاذ لمسلحي تلك الحركة وتنظيم القاعدة.

المصدر : وكالات