800 قتيل سقطوا في كينيا منذ اندلاع أزمة انتخابات الرئاسة الشهر الماضي (الفرنسية)

قالت الشرطة الكينية إن 26 شخصاً على الأقل قتلوا خلال مواجهات عرقية بضواحي ناكورو عاصمة إقليم الوادي المتصدع غربي البلاد، ضمن أعمال العنف التي تشهدها كينيا منذ الإعلان عن فوز الرئيس مواي كيباكي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة ورفض المعارضة ذلك.
 
وأوضحت المصادر أن هؤلاء القتلى سقطوا في هجمات للشرطة وعمليات قتل بالسواطير بين القبائل المتحاربة.
 
وقد فرضت السلطات حظر التجول من الغروب وحتى الفجر في المنطقة لاحتواء المعارك الدامية بين المجموعات القبلية.
 
كما اعتقلت قوات الأمن نحو مئة شخص بتهم النهب أو حمل السواطير، كما أفاد ضابط بالشرطة مؤكدا أنهم سيمثلون أمام محكمة في نيروبي.

أنان يدين
وقد أدان الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان الذي يهدد استمرار العنف وساطته لإنهاء الصراع، ما وصفها بانتهاكات حقوق الإنسان الواسعة في كينيا.
 
كوفي أنان قال إن ما شاهده انتهاكات
خطيرة لحقوق الإنسان (رويترز)
وأضاف في مؤتمر صحفي في نيروبي عقب جولة في إقليم الوادي المتصدع أن هذه الانتهاكات يجب أن لا تمر بدون عقاب، وقال إن ما شاهده كان مأساويا.
 
من جهته حذر الأمين العام للصليب الأحمر الكيني عباس غوليت من أن  "الحلقة المفرغة للهجمات المضادة والأعمال الانتقامية في الوادي المتصدع بصدد الخروج عن السيطرة، ومن الضروري اتخاذ إجراءات عاجلة لحل هذه المشكلة.
 
كما أعلن رئيس اللجنة الوطنية الكينية لحقوق الإنسان ماينا كياي ومديرة اللجنة موثوني وانيكي اللذان يزوران مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أنهما دعوَا مجلس الأمن الدولي إلى التحرك لدعم الوساطة التي يقوم بها كوفي أنان.
 
وقال كياي "نناشد مجلس الأمن أن يبحث بجدية ويعقد دورة خاصة حول كينيا منذ الآن قبل فوات الأوان".

المصدر : وكالات