منوشهر متكي دعا القوى الكبرى لانتظار صدور قرار الوكالة الذرية (الفرنسية-أرشيف)

أعربت إيران عن دهشتها من المشروع الجديد الذي يقضي بفرض مزيد من العقوبات عليها بسبب برنامجها النووي, وقالت إنه كان يتعين على القوى الكبرى أن تنتظر صدور قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مارس/ آذار المقبل.
 
وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إن هناك تفاهما بين إيران والقوى الكبرى (بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين) على منح مفتشي الوكالة الوقت المناسب لحل القضايا المتعلقة ببرنامج طهران النووي.
 
وأوضح متكي في مؤتمر صحفي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا أن "هذا التعاون بدأ قبل خمسة أشهر, ووصلنا إلى مرحلة مهمة في تلك العملية, والآن نحن على وشك الوصول إلى إتمام هذا التعاون".
 
وتقول الدول الغربية إن رفض إيران التوقف عن تخصيب اليورانيوم يؤكد
شكوكها بأنها تسعى للحصول على أسلحة نووية, لكن طهران تؤكد مرارا أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية وتتجاهل مطالب متكررة من الأمم المتحدة بوقف التخصيب.
 
واتفق وزراء خارجية الدول الست على مسودة العقوبات في برلين الثلاثاء الماضي. ووزع النص الذي يقترح فرض مجموعة ثالثة من العقوبات أمس على الأعضاء العشرة غير الدائمين في مجلس الأمن. وسيكون النص أساس مشروع قرار يطرح على مجلس الأمن للموافقة عليه في الأسابيع القليلة القادمة.
 
الشحنة السابعة
إيران تقول إن محطة بوشهر ستعمل منتصف هذا العام, لكن روسيا تقول إنها لن تعمل فبل نهايته (الفرنسية)
وقد تسلمت إيران من روسيا اليوم الشحنة السابعة من الوقود النووي الخاص بتشغيل مفاعل بوشهر النووي.
 
وأكدت منظمة إنتاج وتنمية الطاقة الإيرانية في بيان أن طهران تكون بذلك قد تسلمت 90% من إجمالي الشحنة المتفق عليها مع روسيا لتشغيل محطة بوشهر النووية الواقعة جنوب العاصمة الإيرانية.
 
ويتوقع وصول الشحنة الأخيرة من الوقود النووي نهاية فبراير/ شباط المقبل. يذكر أن إيران تسلمت أول شحنة من الوقود النووي يوم 17 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
 
وكان متكي أعلن نهاية الشهر الماضي أن محطة بوشهر النووية البالغة قوتها ألف ميغاوات "ستنطلق بنصف قدرتها الصيف المقبل". غير أن متحدثا باسم الشركة الروسية المكلفة بناء المحطة أتومستروي سبورت أوضح أن العمل فيها لن يبدأ قبل نهاية 2008.
 
اتهامات باراك
اتهامات إسرائيل الجديدة تتناقض مع تقرير الاستخبارات الأميركية الأخير (الفرنسية)
وفي تطور جديد قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في تصريح لصحيفة واشنطن بوست ومجلة نيوزويك إن إيران قطعت أشواطا في صناعة أسلحة نووية, وإنها قد تكون تعمل على صنع رؤوس نووية لصواريخ أرض أرض.
 
كما توقع الوزير الإسرائيلي أن يكون للإيرانيين على الأرجح منشأة أخرى لتخصيب اليورانيوم إضافة إلى محطة نطنز التي يتخوف منها الغربيون.
 
وكان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارض لطهران أعلن في سبتمبر/ أيلول الماضي أن السلطات الإيرانية تبني حاليا موقعا نوويا جديدا سيكون عسكريا ومرتبطا بمجمع نطنز وسط البلاد.
 
وتناقض توقعات باراك تماما مع استنتاجات أجهزة الاستخبارات الأميركية التي نشرت تقريرا نهاية العام الماضي جاء فيه أن طهران تخلت عن مشروعها لصنع القنبلة النووية منذ العام 2003. وقال باراك بهذا الصدد "قد يكون صحيحا أنهم أوقفوا المجموعة التي كانت تعمل على الأسلحة عام 2003 لأن تلك الفترة كانت ذروة التصنيع العسكري الأميركي".
 
وأضاف أن إسرائيل ترى أن الإيرانيين "حققوا تقدما أكثر من مستوى مشروع مانهاتن" دون المزيد من التفاصيل. ومشروع مانهاتن الذي تم خلال الحرب العالمية الثانية مكن الولايات المتحدة من امتلاك السلاح النووي الذي استخدمته للمرة الأولى في التاريخ في أغسطس/ آب 1945 على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين.

المصدر : وكالات