أنان يدعو للتحقيق في انتهاكات بكينيا
آخر تحديث: 2008/1/27 الساعة 01:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/27 الساعة 01:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/20 هـ

أنان يدعو للتحقيق في انتهاكات بكينيا

وساطة أنان (يسار) بين كيباكي (وسط) وأودينغا لم تحرز تقدما (الفرنسية)

دعا الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان إلى إجراء تحقيق في الانتهاكات "الجسيمة والمنهجية" في كينيا في وقت ارتفعت فيه حصيلة ضحايا أعمال العنف العرقية إلى 45 قتيلا منذ الخميس الماضي.
 
وقال أنان في تصريح صحفي بنيروبي "شاهدنا انتهاكات جسيمة ومنهجية لحقوق الإنسان، من الضروري أن تعرف الحقائق وأن يحاسب أولئك المسؤولون عن هذه الأعمال".
 
وزار أنان اليوم إقليم الوادي المتصدع بكينيا في إطار مهمته للوساطة في البلاد التي مزقتها أزمة سياسية بعد الانتخابات الرئاسية وأدت إلى مقتل أكثر من 800 شخص وتشريد 250 ألفا آخرين.
 
ويذكر أن إقليم الوادي المتصدع أصبح مركزا للصراع العرقي الأكثر دموية في البلاد بين قبيلة كيكويو -التي ينتمي إليها الرئيس مواي كيباكي- وقبيلة كالينغين المؤيدة لمرشح المعارضة رايلا أودينغا.
 
واجتمع الرئيس كيباكي مع زعيم المعارضة أودينغا الخميس بوساطة من أنان في أول محادثات منذ بدء الاضطرابات.
 
وصرح الأمين العام السابق بأنه يأمل في التوصل إلى حل قريبا ولكن بعد الاجتماع هاجمت المعارضة كيباكي معتبرة أنه تسبب في تقويض الوساطة عبر وصف نفسه "الرئيس المنتخب بالطريقة الصحيحة".
 
وبدوره استبعد أودينغا تولي منصب رئيس الوزراء في حكومة كيباكي، داعيا الاتحاد الأفريقي إلى الامتناع عن الاعتراف بإعادة انتخاب كيباكي.
 
المواجهات العرقية استعملت فيها أسلحة بدائية (الفرنسية)
ضحايا جدد
وفي سلسلة أعمال العنف التي تشهدها البلاد أعلنت الشرطة الكينية اليوم مقتل نحو 26 شخصا في مناطق مختلفة بالبلاد.
 
وأشارت الشرطة إلى العثور على 15 جثة جديدة في إقليم مولو غربي البلاد، دون أن تتمكن من تحديد تاريخ الوفاة.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أمني كيني قوله إن الجثث جمعت بعد ظهر السبت في مفوضية الشرطة في مولو، مشيرا إلى أن أصحابها قتلوا بالسهام في مواجهات بين مجموعات عرقية.
 
وأكدت الشرطة اليوم مقتل 19 شخصا آخر في أعمال عنف في ناكورو غربي كينيا ما يرفع إلى 45 حصيلة القتلى الذين سقطوا منذ الخميس.
 
وذكرت رويترز أن السلطات فرضت حظر التجول من الغروب وحتى الفجر بالبلدة في محاولة لاحتواء المعارك الدامية بين مئات المجموعات القبلية المسلحة بالمناجل والهراوى والأقواس والسهام.
 
واندلع العنف العرقي في كينيا مباشرة بعد إعلان فوز الرئيس مواي كيباكي في انتخابات 27 ديسمير/كانون الأول الماضي، وهو الأمر الذي طعنت فيه المعارضة بقيادة المرشح رايلا أودينغا الذي حل ثانيا واتهم كيباكي بتزوير النتائج.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: