كوندوليزا رايس استبقت الجلسة بالتأكيد على أن الأهم هو تلبية الحاجات الأمنية لإسرائيل (الأوروبية)

فشل مجلس الأمن الليلة الماضية في التوصل إلى اتفاق بشأن صيغة الدعوة لإنهاء الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة ووقف إطلاق  الصواريخ منها على إسرائيل.
  
 وفي ختام المناقشات التي استمرت طوال يوم امس الخميس، قرر المجلس الاجتماع مجددا اليوم الجمعة لمحاولة تجاوز التحفظات التي أبدتها الولايات المتحدة على صيغة  تسوية وافق عليها 14 من اعضاء المجلس الـ15.

وقال سفير جنوب أفريقيا في الأمم المتحدة دوميساني كومالو "لم نتوصل إلى اتفاق وهناك أمل ضئيل في التوصل الى اتفاق". وأضاف "لكن رئيس مجلس الأمن طلب منا أن نقوم بمحاولة جديدة غدا (الجمعة)".
 
وعقد المجلس اجتماعا مغلقا صباح الخميس للاستماع إلى الرد الاميركي على مشروع البيان، ردا على ما اعتبره عدد من الأعضاء بأنه "عقاب جماعي يشمل 1.5 مليون نسمة في غزة من قبل إسرائيل ردا على إطلاق الصواريخ عليها".
 
وتنص الصيغة المعدلة من الإعلان الرئاسي على "وقف فوري لكل أعمال العنف" في غزة وجنوب إسرائيل بما في ذلك إطلاق الصواريخ، وكل الإجراءات المخالفة للقانون الدولي والتي تعرض المدنيين للخطر" في إشارة إلى الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة منذ 17 يناير/كانون الثاني.
 
واشطن تستبق
وكانت الولايات المتحدة قد استبقت جلسة مجلس الأمن الدولي بتحميل حركة المقاومة الإسلامية حماس مسؤولية الأوضاع في قطاع غزة، معتبرة أن الاحتياجات الإنسانية لسكان القطاع تتساوى من حيث الأهمية مع الاحتياجات الأمنية لإسرائيل.
 
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إنها مع الاستقرار والأمن في المنطقة لكن "الأهم تلبية الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية والاحتياجات الإنسانية لسكان غزة".

كذلك حملت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو حركة حماس مسؤولية الوضع في غزة.

وتأتي تصريحات رايس استكمالا للموقف الأميركي الذي عرقل صدور بيان لمجلس الأمن الدولي بخصوص الأوضاع في غزة برفضه البيان المقدم، وذلك لعدم تضمينه أي إشارة إلى الصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية من غزة على إسرائيل.

وكان نص البيان الأول الذي تقدمت به ليبيا يوم الثلاثاء الماضي يدعو إسرائيل إلى إنهاء الحصار وضمان "وصول المساعدة الإنسانية الى السكان الفلسطينيين بدون عقبات".

المصدر : وكالات