وصفت الوزيرة الإسرائيلية طهران بأنها خطر عالمي يقوض الأنظمة المعتدلة (الفرنسية-أرشيف)

حثت تل أبيب المشاركين بالمنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس على عزل إيران وقطع الروابط الاقتصادية معها ردا على ما وصفته بخطر الجمهورية الإسلامية على استقرار وأمن الشرق الأوسط، ويأتي ذلك قبيل توجه مجلس الأمن الدولي نحو استصدار قرار جديد بشأن برنامج طهران النووي.

وخاطبت وزيرة الخارجية الإسرائيلية مجتمع رجال الأعمال الدولي بقولها إن إيران "خطر رئيسي يقوض الأنظمة المعتدلة". واتهمت طهران بدعم الإرهاب والدعوة إلى "محو إسرائيل عن الخارطة ونفي محارق اليهود" في ألمانيا النازية إبان الحرب العالمية الثانية.

وقالت تسيبي ليفني لرجال الأعمال والسياسيين في كلمة ألقتها بالمنتدى الاقتصادي العالمي بسويسرا إن طهران " تشكل خطرا عالميا، أنتم يمكنكم إيقاف إيران". وأضافت "يمكنكم أن تصنعوا التغيير، قوة هائلة تجتمع في هذه الغرفة، قرروا الامتناع عن الاستثمار في إيران، هذا يمكنه أن يوقف إيران".

من جهته رفض وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي الذي يحضر المنتدى التعقيب على نداء ليفني. ومر الوزيران متقاربين لا يفصل بينهما سوى ياردات قليلة بعد أن ألقت ليفني كلمتها، لكن لا أحد منهما اهتم بوجود الآخر.

ومن المتوقع أن يجتمع مجلس الأمن الجمعة لاستصدار قرار دولي ثالث لفرض عقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي، لكن دبلوماسيين قالوا إن مشروع القرار لا يتضمن إجراءات اقتصادية عقابية كما تسعى الولايات المتحدة.

وقادت واشنطن حملة لفرض عقوبات جديدة وضغطت لإصدار قرار يفرض حظرا على التعامل مع كبرى البنوك الإيرانية المملوكة للدولة، لكن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس قالت إن بلادها ليس لديها رغبة في أن تكون طهران عدوا دائما لها، الأمر الذي اعتبر بادرة تصالحية بعد أسابيع من التصريحات المناوئة لإيران من جانب الحكومة الأميركية.

يُذكر أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة بالشرق الأوسط التي لا تعترف رسميا بأنها تملك ترسانة نووية. وكان رئيس الوزراء إيهود أولمرت قال إنه سيدرس كل الخيارات المتاحة لمنع الجمهورية الإسلامية من اكتساب أسلحة نووية، وهي رسالة أكدتها حكومته للرئيس الأميركي جورج بوش حينما زار الأخير القدس المحتلة منذ نحو أسبوع.

المصدر : وكالات