كندا أكدت تعرض سجناء للتعذيب بأفغانستان (الفرنسية)
قررت الحكومة الكندية وقف تسليم المحتجزين إلى سلطات كابل، بعد تلقيها شهادات بتعرض عدد من المعتقلين بالسجون في أفغانستان إلى أنواع  شتى من التعذيب.

وتم الكشف عن القرار من خلال رسالة بعث بها محامون حكوميون، لعدد من المنظمات الإنسانية الحقوقية التي أقامت دعوى قضائية ضد حكومة أوتاوا بهذا الشأن.

وكانت كل من منظمة العفو الدولية واتحاد الحريات المدنية لكولومبيا البريطانية قد أكدا أن عددا من السجناء الذين أعيدوا لأفغانستان، قد كشفوا لمسؤولين كنديين أنهم كثيرا ما فقدوا الوعي بعد تعرضهم للضرب المبرح بالسجون هناك من قبل رجال المخابرات الذين كانوا يستخدمون السياط الكهربائية في ضربهم بالإضافة إلى تقييدهم بالخراطيم المطاطية.

ووفقا للمنظمات الحقوقية فإن السجناء أرشدوا المسؤولين الكنديين لأماكن كانوا يتعرضون فيها للتعذيب، وتوجد بها الأدوات التي كانت تستخدم بضربهم.

وحسب ما جاء بالرسالة فإن كندا اتخذت قرارها بوقف نقل المساجين إلى أفغانستان منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لكنها لم تكشف عنه إلا مؤخرا.

وكانت الحكومة الكندية قد رفضت الاستجابة لمطالب المعارضين بوقف إعادة السجناء إلى أفغانستان، وسخرت من تصريحات أطلقوها حول تعرض السجناء العائدين للسجون الأفغانية للتعذيب.

وقالت كندا إنها لن تستأنف إعادة السجناء إلى أفغانستان، قبل أن تنتهي السلطات الأفغانية من التحقيق في هذه الإدعاءات، وقبل أن تتعهد كابل بعدم وقوع مثل هذه الانتهاكات مجددا.

يُذكر أنه يوجد نحو 2500 جندي كندي في أفغانستان ضمن قوات (إيساف) التابعة للناتو، والتي تنتشر هناك لغايات حفظ الأمن بالبلاد.

المصدر : وكالات