دراسة أميركية تحصي "أكاذيب" بوش العراقية
آخر تحديث: 2008/1/24 الساعة 03:43 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/24 الساعة 03:43 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/17 هـ

دراسة أميركية تحصي "أكاذيب" بوش العراقية

جورج بوش ومعاونوه أدلوا بنحو 935 تصريحا كاذبا لتبرير غزو العراق (الفرنسية)

نشرت منظمتان أميركيتان مستقلتان دراسة بعنوان "حجج واهية"، تحصى عدد التصريحات الخاطئة التي أدلى بها الرئيس الأميركي جورج بوش ومعاونوه بين 2001 و2003 حول الخطر الذي يمثله العراق.
 
وقال واضعو الدراسة الأعضاء في مركز النزاهة العامة والصندوق من أجل صحافة مستقلة إن "دراسة كاملة تدل على أن التصريحات شكلت جزءا من حملة منظمة أثارت الرأي العام ودفعت البلاد إلى الحرب على أساس تصريحات كاذبة تماما.
 
وأضافوا أن الرئيس بوش وسبعة مسؤولين كبار في الإدارة بينهم نائبه ديك تشيني ومستشارة الأمن القومي (آنذاك) كوندوليزا رايس ووزير الدفاع دونالد رمسفيلد أدلوا بما لا يقل عن 935 تصريحا كاذبا في السنتين اللتين تلتا 11 سبتمبر/ أيلول 2001 حول الخطر الذي يشكله العراق في عهد الرئيس الراحل صدام حسين على الأمن القومي الأميركي.
 
وتناولت الدراسة مئات التصريحات والمداخلات العامة لمسؤولين كبار في الحكومة، وأشارت إلى خطابات ومؤتمرات صحفية ومقابلات "لبوش ووزير الخارجية كولن باول ومساعد وزير الدفاع بول ولفويتز والمتحدثين باسم البيت الأبيض آري فلايشر وسكوت ماكليلان أكدت خطأ أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل (أو يحاول امتلاكها) أو أن لديه صلات مع القاعدة أو الأمرين معا حوالي 532 مرة في السنتين اللتين سبقتا التدخل الأميركي في العراق في مارس/ آذار 2003.
 
وتذرعت الولايات المتحدة بامتلاك العراق ترسانة من أسلحة الدمار الشامل لتبرير اجتياح هذا البلد، غير أنه لم يعثر على أثر لها بعد احتلاله.
 
وأوردت الدراسة خطابا لتشيني في أغسطس/ آب 2002 قال فيه "لا يوجد شك بشأن امتلاك صدام حسين أسلحة دمار شامل"، بينما أعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) في حينه جورج تينيت في وقت لاحق أن هذه التأكيدات كانت تتجاوز كثيرا تقديرات الوكالة.
 
وقال مسؤول في CIA للصحفي رون سوسكيند معلقا على تصريحات تشيني "من أين استمد هذه المعلومات؟".
 
وأعلن بوش في كلمته الإذاعية الأسبوعية في سبتمبر/ أيلول 2002 أن العراق يمتلك أسلحة بيولوجية وكيميائية، وأعاد بناء منشآت لصنع المزيد منها ويمكنه حسب الحكومة البريطانية أن يشن هجوما كيميائيا أو بيولوجيا في غضون 45 دقيقة، وهو يسعى إلى امتلاك القنبلة النووية ويمكنه صنع واحدة خلال سنة باستخدام مواد انشطارية.
 
وفي الشهر نفسه قالت رايس إن الولايات المتحدة يجب ألا تنتظر دليلا على قدرات العراق النووية، وحذرت من أن بلادها لا تريد أن تتحول بندقية الدخان إلى سحابة فطر.
 
وجمعت التصريحات من عدد من المصادر، من بينها موضوعات الأخبار وتقارير الحكومة والكلمات التي ألقاها بوش ومعاونوه.
المصدر : وكالات