برودي يراهن على دعم حلفائه وتصويت أعضاء بمجلس الشيوخ لصالحه (الفرنسية)

تمسك رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي بالتصويت على الثقة بحكومته في مجلس الشيوخ رغم تخلي أعضاء جدد في المجلس عنه.

أكد برودي ذلك للصحفيين بعد لقائه الرئيس الإيطالي جيورجيو نابوليتانو للمرة الثانية في غضون 24 ساعة، مشيرا إلى أن جلسة التصويت في موعدها (الساعة الثانية ظهرا بتوقيت غرينتش).

وقال مسؤولون مقربون من برودي إنه سيمضي قدما في التصويت رغم علمه أن ائتلاف يسار الوسط الحكومي لا يملك ما يكفي من أصوات للنجاة من حجب االثقة وعدم الاستقالة قبل انتهاء ولايته حسب طلب بعض أعضاء الائتلاف الحاكم لتجنب هزيمة مذلة.

لكن وسائل الإعلام الإيطالية توقعت أن يستقيل بعد الخطاب الذي سيلقيه قبل التصويت.

ويبدو أن فوز برودي في التصويت شبه مستحيل بعد انسحاب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الذين كانوا ينتمون إلى ائتلافه الحاكم.

وانضم إلى الأعضاء الثلاثة في مجلس الشيوخ من حزب أودور المسيحي -الذين تسبب انسحابهم في اندلاع الأزمة- ثلاثة أعضاء آخرين أعلنوا أيضا أنهم سيصوتون ضد  برودي في حين لم تكن تتجاوز الأغلبية في هذا المجلس صوتا واحدا قبل انسحابهم.

ويراهن برودي على دعم حلفائه وعلى تصويت الأعضاء السبعة الدائمين في مجلس الشيوخ لصالحه كما فعلوا في مرات سابقة، للنجاة من حجب الثقة.

وذكرت تقارير صحفية أن بعض أعضاء مجلس الشيوخ الذين لمحوا إلى أنهم سيصوتون ضد برودي أشاروا إلى أنهم ربما لن يحضروا جلسة التصويت، الأمر الذي يعزز حظوظ برودي للنجاة من تصويت الثقة.

ويعاني برودي من متاعب منذ توليه السلطة بأغلبية ضعيفة في مايو/أيار 2006 بعد فوزه على منافسه سيلفيو برلسكوني، وقد أضعفته الخلافات الداخلية في الائتلاف الذي يضم الكاثوليك والشيوعيين، مما أجبره على الاستقالة لفترة قصيرة في العام الماضي إلا أنه عاد لتولي السلطة بعد تصويت بالثقة في مجلس الشيوخ.

المصدر : وكالات