نواب أوروبا ينددون بلوائح "الإرهاب"
آخر تحديث: 2008/1/24 الساعة 02:44 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/24 الساعة 02:44 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/17 هـ

نواب أوروبا ينددون بلوائح "الإرهاب"

ديك مارتي طالب بمنح المدرجين على اللائحة الحق في الدفاع عن أنفسهم (الفرنسية)
صادق نواب مجلس أوروبا على وثيقة شديدة اللهجة تعارض لوائح الإرهاب السوداء التي وضعتها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، في دعم قوي  للمقرر السابق حول نشاطات وكالة الاستخبارات الدولية (سي آي إيه) غير المشروعة السيناتور السويسري ديك مارتي الذي اعتبر هذه اللوائح انتهاكا لحقوق الإنسان.
 
واعتبر النواب في قرار أن الإجراءات المطبقة في مجلس الأمن الدولي ومجلس الاتحاد الأوروبي "لا تستوفي الحد الأدنى من المعايير التي تقوم عليها سيادة القانون".
 
وكان مارتي اعتبر في تقرير هذه الإجراءات شهادة وفاة للإنسانية، وأوضح أن الأشخاص المدرجين على اللائحة لا  يعود بوسعهم السفر أو سحب مبالغ مالية وغالبا ما يضطرون إلى التخلي عن نشاطاتهم.
 
وجاء في الوثيقة التي نشرت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في باريس لدى إقرارها ضمن لجنة أن "المعايير التي تبرر اللجوء إلى العقوبات واسعة النطاق وغير دقيقة ويمكن  فرض العقوبات لمجرد شبهات".
 
ولفت المقرر إلى أنه لم تجر منذ ذلك الحين سوى بعض التصحيحات التجميلية، منددا بغياب حقوق الدفاع خلافا لما نصت عليه الاتفاقيات الدولية والأوروبية.
 
وطالب بإبلاغ الأشخاص المدرجين على اللائحة بالاتهامات الموجهة إليهم حتى يتمكنوا من تأمين دفاعهم ورفع قضيتهم إلى هيئة مستقلة والحصول على تعويضات في حال انتهاك حقوقهم بصورة غير مبررة.
 
واقترح آلية لشطب المدرجين عن اللائحة تسمح بإزالة اسم شخص ما عن اللائحة في حال ثبتت براءته، مشيرا إلى أن سحب اسم عن لائحة سوداء أمر شبه مستحيل حاليا، وهو وضع غير قانوني وغير مقبول.
 
وتضم لائحة الأمم المتحدة أسماء 370 شخصا وأكثر من 100 شركة أو منظمة، حسب أرقام قدمها مارتي.

وتعهد مجلس الاتحاد الأوروبي الذي أقر لائحة سوداء منفصلة بتوجيه رسالة إلى الأشخاص والمجموعات المدرجة عليها لإبلاغهم بأسباب إدراجهم. وتضم هذه اللائحة 60 فردا وشركة ومنظمة بينها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ومنظمة إيتا الباسكية في إسبانيا.
المصدر : الفرنسية