إيران تتمسك بالنووي ورايس تعرض التطبيع مقابل وقفه
آخر تحديث: 2008/1/24 الساعة 01:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/24 الساعة 01:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/17 هـ

إيران تتمسك بالنووي ورايس تعرض التطبيع مقابل وقفه

كوندوليزا رايس أكدت ضرورة عدم السماح لطهران بامتلاك النووي (الفرنسية)

أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن المواجهة النووية مع إيران يمكن حلها دبلوماسيا، وأبدت استعداد بلادها للتطبيع مع طهران في حال تخلت عن برنامجها النووي، في حين صعد القادة الإيرانيون من نبرة التحدي واعتبروا أن مشروع العقوبات الجديدة لن يكون له أثر.
 
وقالت رايس في كلمة أمام المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد في دافوس (سويسرا) إن قرار الدول الست الكبرى عرض مشروع نص جديد على مجلس الأمن الدولي يدل على وجود اتفاق ضد امتلاك إيران قوة نووية عسكرية.
 
وعرضت الوزيرة الأميركية إقامة علاقات طبيعية وتوسيع التجارة مع إيران في حال تخليها عن أنشطتها النووية الحساسة، مشيرة إلى أن بلادها لا ترغب في أن تجعل هذا البلد عدوا دائما لها.
 
وأشارت إلى أن الإيرانيين شعب فخور بنفسه ويمتلك حضارة عريقة وإسهاماته في الحضارة العالمية محل احترام الجميع، لكنه أكدت أن بلادها لديها خلافات حقيقية مع الحكومة الإيرانية بسبب سعيها للحصول على أسلحة نووية ودعمها لما سمته الإرهاب وزعزعة استقرار العراق.
 
من جهته قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير إن مشروع القرار الجديد الذي تم الاتفاق عليه الثلاثاء في برلين ينص على عقوبات جديدة ومحددة ويشكل تقدما واضحا.
 
وقال كوشنير للصحفيين إن الحفاظ على وحدة الصف هذه تتطلب جهودا هائلة في سبتمبر/ أيلول الماضي في نيويورك.
 
لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد للصحفيين في موسكو أن مشروع القرار الجديد ضد إيران ليس صارما ولا عقابيا، مشيرا إلى أن هذا المشروع سيدعو الدول إلى توخي اليقظة أثناء التبادل الاقتصادي والتجاري والنقل مع إيران، وذلك حتى لا تستخدم لنقل مواد نووية محظورة.
 
تحد إيراني
منوشهر متكي أكد أن التقدم في التعامل مع الذرية سيقوض العقوبات الجديدة (الفرنسية)
في المقابل تعهد القادة الإيرانيون بالمضي قدما في برنامجها النووي بغض النظر عن أي عقوبات أممية جديدة.
وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في تصريحات نقلتها وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء إن "الأمة الإيرانية اختارت طريقها للحصول على التكنولوجيا النووية وستمضي فيه ولن يحيدها عن مسارها ما وصفه بالتصرف غير القانوني الذي أقدم عليه الغرب، ودعا القوى الكبرى لتفادي تكرار أخطائها السابقة.
 
من جهته قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي للصحفيين بعد لقاء مع نظيره البرتغالي لويس أمادو في لشبونة إن طهران تعتقد أن إحراز تقدم في المحادثات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيقوض مشروع العقوبات الجديدة، مؤكدا أن طهران ردت على 70% من الأسئلة التي طرحتها الوكالة وأن العملية ستختتم في مارس/ آذار القادم.
 
أما كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين سعيد جليلي فأكد أمام لجنة في البرلمان الأوروبي أثناء زيارة بروكسل أن إيران أوفت بالتزاماتها الدولية وأكثر بشأن ملفها النووي، وجدد تمسك بلاده بحقها في تخصيب اليورانيوم.
 
يشار إلى أن الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا اتفقت في برلين على مشروع قرار جديد يتضمن تعزيز العقوبات التي فرضت على إيران، مثل رفض إعطاء تأشيرات دخول لعدد من القادة الإيرانيين وتجميد أصول مؤسسات مرتبطة بالبرنامج النووي، حسب مصادر أميركية.
المصدر : وكالات