أنان يحث المتنازعين الكينيين على الحوار
آخر تحديث: 2008/1/24 الساعة 01:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/24 الساعة 01:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/17 هـ

أنان يحث المتنازعين الكينيين على الحوار

كوفي أنان في نيروبي لمفاوضة الحكومة والمعارضة بشأن نتائج الانتخابات
 
نصح الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان الذي وصل إلى كينيا الحكومة والمعارضة بالحوار لحل إشكالية الانتخابات الرئاسية التي فجرت عنفا قتل فيه المئات وأصيب فيه الكثيرون.
 
وقال إن "رسالتنا إلى الجانبين هي أنه لا حل بغير حوار حقيقي ولا سلام دائم ولا استقرار بغير تعاون واحترام أكيد ومتواصل لسيادة القانون وحقوق الإنسان"، داعيا الجانبين إلى بدء مباحثات وقال إنه عازم على المساعدة في
إيجاد حل في أقرب وقت ممكن.
 
ويسعى أنان إلى عقد لقاء بين الرئيس مواي كيباكي وزعيم المعارضة رايلا أودينغا لتقريب وجهات نظر الجانبين. وكان كيباكي قد رحب بزيارة أنان لكنه تجنب استخدام كلمة "وساطة"، قائلا إن حكومته شرعية وإنه لا حاجة إلى الوساطة.
 
وبالتزامن مع وصول أنان أفاد شهود عيان أن شبانا يشاركون في حفل تأبين لأنصار المعارضة الكينية الذين قتلتهم الشرطة أوقفوا سيارات في الشوارع وهشموا نوافذها وضربوا ركابها الذين لا ينتمون إلى قبيلتهم.
 
وتحركت شرطة مكافحة الشغب بعدما تسببت الاشتباكات في فوضى مرورية، ولكنها لم ترد عندما قذفها الشبان بالحجارة وتدخل بعض الساسة المعارضين لمحاولة وقف الاشتباك.
 
وانضم آخرون إلى الاشتباكات في الوقت الذي طاردت فيه الشرطة مجموعة من أنصار المعارضة في الشارع. وخففت الشرطة حظرا على التجمعات فرض منذ اندلعت أعمال العنف، للسماح بتنظيم حفل التأبين.
 
وكانت الحكومة قالت إن حظر الاحتجاجات فرض للحيلولة دون وقوع أعمال عنف ونهب كالتي بدأت بعد أداء كيباكي اليمين الدستورية رئيسا لكينيا يوم 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
 
الأمم المتحدة تحذر من زيادة حالات الاغتصاب(الفرنسية)
تزايد الاغتصاب

وفي تطور تابع لأزمة الانتخابات الكينية أعلنت الأمم المتحدة تزايد حالات اغتصاب النساء جراء العنف السياسي. وقالت مسؤولة بارزة في الأمم المتحدة إن حالات الاغتصاب والاعتداءات الجنسية ضد النساء التي جرى الإبلاغ عنها تضاعفت في المناطق المتأثرة بأعمال العنف السياسي في كينيا، وسط أجواء تفلت فيها العصابات التي ترتكب هذه الجرائم من العقاب.
 
ودعت كاثلين كرافيرو مديرة مكتب مركز منع الأزمات والإنعاش التابع للمنظمة الدولية إلى تنظيم برامج إغاثة في كينيا للتأكد من حماية النساء والفتيات من هذه الهجمات.
 
ولم تتهم كرافيرو الحكومة الكينية بشكل مباشر بتجاهل المشكلة، ولكنها قالت إن أعمال العنف السياسي أدت إلى "أجواء تغض الطرف عن نسبة كبيرة من جرائم الاغتصاب والاعتداءات الجنسية التي ترتكب ضد النساء".
 
وقالت إنها متأكدة من أن هناك استهدافا للنساء لأسباب سياسية أو عرقية رغم أنه ليست هناك أدلة، وأضافت "ترصد عصابات امرأة وهي تبحث عن أخشاب للتدفئة أو فتاتين وهما تجلبان المياه".
 
وأكدت أن ليس هناك رادع لهذه العصابات بسبب وجود "أجواء من الحصانة، وهم متأكدون من أنه لن تكون هناك عواقب ومن ثم ترتكب الجرائم".
 
وأشارت كرافيرو أن مكتبها -وهو جزء من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي- يحاول مساعدة الحكومة الكينية في معرفة حجم المشكلة وما يسببها وأين تنتشر ليصار إلى اتخاذ إجراء بصدد تلك الظاهرة.
المصدر : وكالات