توصية بتزويد القوة الكندية بالمروحيات والدعم القتالي من الناتو (رويترز-أرشيف) 

أوصت لجنة كندية مستقلة بتمديد مهمة القوة الكندية العاملة في أفغانستان إلى ما بعد مهلة انتهاء ولايتها في فبراير/ شباط 2009، شرط أن يقوم حلف الناتو بتعزيز قواته في ولاية قندهار حيث تتواجد هذه القوة.

وشددت اللجنة التي يقودها رئيس الوزراء الليبرالي السابق جون مانلي على أهمية التركيز على العمل الدبلوماسي وإعادة الإعمار في هذا البلد، مشترطة لتمديد مهمة القوة حصولها على دعم من قوات الناتو وعلى معدات عسكرية خاصة المروحيات.

يشار إلى أن حلف الناتو نشر في أفغانستان قوة دولية للمساعدة الأمنية قوامها 42 ألف جندي، ثلثهم تقريبا من الجيش الأميركي الذي يعمل مستقلا عن الحلف.

وأشار تقرير اللجنة إلى أنه في حال عدم التجاوب مع هذين الشرطين ستقوم أوتاوا بإبلاغ الحكومة الأفغانية والحكومات الحليفة بأن كندا ستتخلى عن المسؤولية عن الأمن في ولاية قندهار.

ويشير تقرير لجنة مانيلي إلى ضرورة أن يقوم الناتو بإرسال قوة قتالية من 1000 جندي على الأقل لتعزيز الأمن في ولاية قندهار.

نقل تدريجي
وشدد التقرير كذلك على أن الوحدة الكندية يجب أن تنقل اهتمامها بالتدريج من المهام القتالية إلى مهمة تدريب قوات الأمن الأفغاني، وحث على قيام كندا بدفع الجهود الدبلوماسية لتنسيق الجهد الدولي حول أفغانستان.

يشار إلى أن اللجنة كانت قد تشكلت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بقرار من رئيس الوزراء المحافظ ستيفن هاربر لتقديم توصيات حول كيفية التعامل مع مهمة القوة الكندية في أفغانستان المكونة من 2500 جندي.

هاربر شكل اللجنة المستقلة خشية موقف أحزاب المعارضة المناهض للبقاء في أفغانستان (رويترز)
وتعهد هاربر بأن تخضع مهمة القوة للتصويت داخل البرلمان، حيث تتمتع أحزاب المعارضة الثلاثة بالأكثرية مع العلم بأن الأحزاب المذكورة تكن مشاعر العداء لإبقاء هذه القوة في أفغانستان.

ويريد هاربر الذي يمثل أقلية في البرلمان إبقاء القوة هناك حتى العام 2011، وهو يخشى من سقوط حكومته إذا ما استمرت تحفظات أحزاب المعارضة الثلاثة التي تريد إعادة هذه القوة إلى البلاد وتختلف فيما بينها حول المهلة فقط.

وقتل حتى الآن 77 جنديا كنديا في أفغانستان، وتوضح استطلاعات الرأي أن معظم الكنديين لا يريدون أن تبقى البعثة القتالية إلى ما بعد فبراير/ شباط 2009.

من جهة أخرى قال مسؤول في شرطة قندهار إن أربعة أشخاص قتلوا الثلاثاء بينهم مقاتل سابق من طالبان وولداه جراء انفجار وقع داخل منزلهم.

المصدر : وكالات