فضيلة عمارة (يمين) أثناء زيارتها لإحدى ضواحي ليون (الفرنسية)

وعدت الناشطة الحقوقية فضيلة عمارة التي عينها مؤخرا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وزيرة للشؤون الحضرية وكلفها إعداد مخطط لإنقاذ الضواحي الفقيرة بفرنسا، بأنها ستعمل على خلق فرص أكبر للعمل وتحسين وسائل النقل بهذه المناطق.
 
وقالت عمارة "سأقترح إجراءات دقيقة لخلق أكثر من 45 ألف فرصة عمل في السنوات الثلاث المقبلة والتقليص من البطالة لدى الشباب في الضواحي إلى 40%".
 
وتأتي الخطة التي دعا إليها ساركوزي -وسيعلن عن تفاصيل إضافية عنها في 8 فبراير/ شباط القادم- على خلفية ما يعرف بأحداث الضواحي التي امتدت لأسابيع من أعمال العنف سنة 2005 بالضواحي المهمشة في فرنسا، وتواصلت لكن بشكل متقطع بعد ذلك منذ ذلك التاريخ.
 
وأكدت عمارة لدى زيارة أدتها لضاحية "فولز أون فيلان" بمدينة ليون أن البطالة لدى شباب الضواحي هي أم المشاكل، لكنها قالت في الوقت نفسه إنها ستركز على النقل بهذه المناطق التي تكاد تكون منقطعة عن المدن الرئيسية.
 
وأشارت عمارة في هذا السياق إلى أنها "ستفعل كل ما بوسعها لتنفيذ مشاريع النقل التي تنام في الرفوف والعمل على دعم اقتراحات المسؤولين المحليين حول تكاليف المشاريع ومواعيد إنجازها أو إنشاء بدائل" عن وسائل النقل القديمة.
 
واختارت عمارة -وهي ابنة مهاجرين جزائريين- البقاء بسكنها في أحد المباني من النوعية التي تنتشر بالأحياء المحيطة بكبرى المدن الفرنسية، رغم أن لها الحق في السكن المترف الذي يحق لها التمتع به باعتبارها وزيرة.

المصدر : الجزيرة + رويترز