مدينة مزار شريف شهدت تظاهرات تطالب بإعدام الصحفي المتدرب كامباكش (رويترز-إرشيف)
ذكر مصدر قضائي أفغاني أن محكمة في شمال البلاد قضت بإعدام طالب صحافة أفغاني متدرب لنشره صحيفة أعدها من مواد منشورة على الإنترنت وتتضمن مسا بالعقيدة الإسلامية.

وأوضح القاضي في محكمة ولاية بلخ فاضل وهاب أن المحكمة المكونة من ثلاثة قضاة حكمت بإعدام سيد برويز كامباكش لإساءته للإسلام، مضيفا أن المذكور محتجز منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقال وهاب كذلك إن القضية حولت إلى محكمة الاستئناف وإن المتهم سيبقى رهن الاحتجاز، مضيفا أن لا تفصيلات لديه حول مضمون ما جاء في صحيفة كامباكش سوى أنه يتضمن إساءة للإسلام.

ورفضت عائلة كامباكش ورئيس هيئة الصحفيين في الولاية الحكم، قائلين إن المتهم لم يحظ بمحام يمثله أثناء المحاكمة فيما شددت هيئة شرعية محلية على وجوب إنزال العقاب بالصحفي.

ونظم عدد من رجال الدين في ولايتي بلخ وقندز شمال البلاد مظاهرة في مدينة مزار شريف الأسبوع الماضي دعوا خلالها إلى الحكومة لعدم السماح بإطلاق الصحفي.

ويعمل كمباكش في صحيفة "جاهان أي ناو" التي تصدر في مزار شريف. ويصف شقيقه يعقوبي إبراهيمي المحاكمة التي جرت أمس بأنها كانت سرية مؤكدا أن الأسرة لم تعلم بموعدها.

وقال شقيق المتهم إن كامباكش أبلغ القضاة أنه لم يكتب المقال الذي حوكم بسببه بل إن كاتبه شخص إيراني.

وحول عدم تعيين محام للدفاع عنه أمام المحكمة قال القاضي وهاب إن كمباكش أبلغ القضاة بأنه قادر على الدفاع عن نفسه وأنه ليس بحاجة إلى محام، لكن شقيق الصحفي الموقوف شدد على ضرورة تعيين محام لشقيقه.

وقال وهاب إن بإمكان الرئيس حامد كرزاي وحده إصدار عفو عن كمباكش لأنه اعترف بأنه أساء للإسلام.

من جهته قال رئيس الاتحاد الوطني للصحفيين الأفغان ريم الله سمندر إن كمباكش حكم بالإعدام تحت المادة 130 من الدستور الأفغاني، التي تشير إلى أنه في حال عدم وجود مادة قانونية حيال أي قضية تنظر فيها المحكمة يتم إصدار الحكم وفق أحكام الدين الحنيف.

المصدر : أسوشيتد برس