تفريق مظاهرة مؤيدة لكيباكي قبل وصول أنان إلى كينيا
آخر تحديث: 2008/1/23 الساعة 00:25 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/23 الساعة 00:25 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/16 هـ

تفريق مظاهرة مؤيدة لكيباكي قبل وصول أنان إلى كينيا

المشردون يحلمون بانتهاء الأزمة للعودة إلى منازلهم (الفرنسية)

استبقت السلطات الكينية محاولة الوساطة التي يبدأها اليوم في نيروبي الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان بقمع مظاهرة مؤيدة للرئيس مواي كيباكي جاءت غداة إضرام النار في عشرات المنازل غرب البلاد.

وأطلقت الشرطة الكينية الغاز المسيل للدموع اليوم الثلاثاء لتفريق عشرات من مؤيدي كيباكي الذين نزلوا إلى الشوارع في وسط نيروبي، لإعلان تأييدهم لإعادة انتخابه المثير للجدل.

وطاردت الشرطة المؤيدين الذين كانوا يرددون عبارة "تقدم ياكيباكي" في المتاجر والأزقة القريبة في أحدث موجة من الاضطرابات التي تشهدها البلاد.

وأطلق نحو عشرة من ضباط الشرطة ثلاث قنابل على الأقل مسيلة للدموع على الحشد الذي ضم نحو مائة، أثناء تحركهم في شارع رئيسي وهم يحملون لافتات كتب عليها "احترموا كيباكي" وصورا له.

حرق منازل
وتأتي المظاهرة غداة قيام مجموعة من الشبان بإضرام النار في عشرات المنازل في قرية غرب كينيا الليلة الماضية.

وقال دومينيك فنسنت نكويويو رئيس أحد الأديرة المحلية التي لجأ لها مئات السكان، إن أكثر من مائة شاب أضرموا النار في نحو أربعين منزلا في قرية كيبكيليون على بعد حوالي 210 كلم شمال غرب العاصمة نيروبي، في اليومين الماضيين وأحرقوا ستة بيوت أخرى الاثنين.

وأضاف أن "الهدف النهائي كان مهاجمة الدير، ولدي هنا أكثر من ستمائة مشرد". وأوضح أن امرأتين لجأتا إلى الدير قتلتا رميا بالسهام عند عودتهما إلى منزلهما لإحضار بعض الأمتعة.

وأكد أن "هذا أمر منظم" مضيفا أنه لا يعرف هوية الشباب الذين أقدموا على حرق المنازل. وأكد أنهم "من أماكن مختلفة من غرب كينيا. ويعملون مع مختلف الجماعات".

وساطة
ومن المقرر أن يصل كوفي أنان إلى كينيا في وقت لاحق اليوم في محاولة للوساطة في الأزمة  بين كيباكي والمعارضة بزعامة رايلا أودينغا، التي تفجرت منذ انتخابات الرئاسة التي جرت يوم 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي، والتي تقول المعارضة إنها زورت لصالح كيباكي.

ورفضت المعارضة التحدث إلى الحكومة إلا بوجود وساطة دولية، لكن بعض المتشددين في حكومة كيباكي يعارضون صراحة عرض أنان للوساطة.

وأدلى وزير الطرق جون ميتشوكي بتصريح لاذع في الأسبوع الماضي عندما قال إن الحكومة لم توجه الدعوة إلى أنان.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي حاول رئيس الاتحاد الأفريقي والرئيس الغاني جون كوفور حل هذه الأزمة.

ومازال الجانبان يرفضان الدخول في محادثات رغم ضغوط من القوى الغربية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي.

المصدر : وكالات