انطلاق الانتخابات التشريعية الكوبية وكاسترو أبرز المرشحين
آخر تحديث: 2008/1/21 الساعة 01:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/21 الساعة 01:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/14 هـ

انطلاق الانتخابات التشريعية الكوبية وكاسترو أبرز المرشحين

كوبي يضع ورقة الاقتراع في صندوق أحد المراكز الانتخابية بالعاصمة هافانا (الأوروبية)

توجه أكثر من ثمانية ملايين ناخب كوبي إلى مراكز الاقتراع لاختيار مرشحيهم في الجمعية الوطنية الجديدة التي ستختار الرئيس الجديد للبلاد وسط شكوك في قدرة الرئيس فيدل كاسترو على الإمساك بزمام الأمور.

ويحتل الرئيس كاسترو مركز الصدارة في لائحة المرشحين البالغ عددهم 614 فردا للوصول إلى مقاعد البرلمان الكوبي الذي سيتم اختيار 31 نائبا من أعضائه في تشكيلة مجلس الدولة ومنهم رئيس البلاد، بسحب بنود الدستور.

وتتخذ الانتخابات الكوبية الحالية بعدا خاصا هذه المرة لأن الفائزين سيجدون أنفسهم في الخامس من مارس/آذار المقبل أمام مهمة اختيار رئيس جديد للبلاد وسط معلومات بشأن احتمال اختيار خلف للرئيس كاسترو لأول مرة منذ خمسة عقود.

مصير كاسترو
وتأتي هذه الأهمية في ضوء التكهنات التي تحيط بمصير الرئيس كاسترو (81 عاما) الذي بات يشكل علامة استفهام منذ تسليمه سلطات الرئاسة إلى شقيقه وزير الدفاع راؤول في 31 يوليو/تموز الفائت لأسباب صحية.

يضاف إلى ذلك أن كاسترو -الذي يتولى مقاليد الحكم في كوبا منذ العام 1959- أعطى إشارات متضاربة بشأن خططه المستقبلية.

كاسترو أثناء استقباله الرئيس البرازيلي دا سيلفا (الفرنسية-أرشيف)
في ديسمبر/كانون الأول الفائت، أعلن للمرة الأولى أنه لن "يتمسك بالسلطة" أو يقف في وجه ظهور جيل جديد من القادة.

وعزز غياب القائد الكوبي عن الحشود الجماهيرية الضخمة منذ خضوعه لعمل جراحي في أمعائه الاعتقاد السائد بأنه لم يعد قادرا على تحمل متاعب الرئاسة.

بيد أنه ظهر الأربعاء الفائت في شريط مسجل وهو يخبر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بأنه في حالة صحية جيدة.

وعلى الرغم من تصدره لائحة المرشحين عن الدائرة السابعة في مقاطعة سانتياغو دي كوبا، اعترف الرئيس بأنه يشعر بالوهن ولا يستطيع لقاء ناخبي الدائرة مشيرا إلى أن الكتابة هي الشيء الوحيد القادر عليه.

في حين تذكر المعلومات المصاحبة لترشيح كاسترو إلى الجمعية الوطنية أنه يشارك في القرارات الرئيسية للحكومة.

بيد أن المراقبين يعتقدون أن كاسترو قد يبقى رئيسا للبلاد –على الورق فقط– كمشرف من وراء الكواليس على الدولة فيما يترك لكبار المسؤولين مهام التعامل مع الأمور والتفاصيل اليومية.

المصدر : وكالات