تسعة مرشحين يتنافسون على رئاسة صربيا أبرزهم تاديتش ونيكوليتش (الفرنسية)

يتوجه الناخبون الصرب إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد، في انتخابات تشهد تنافسا بين الرئيس الصربي المؤيد للغرب بوريس تاديتش ومنافسه القومي توميسلاف نيكوليتش، وسط أجواء يسيطر عليها الاستقلال المتوقع لإقليم كوسوفو.

ويحق لنحو 6.7 ملايين ناخب التصويت في هذه الانتخابات التي يتنافس فيها تسعة مرشحين للفوز بمنصب الرئاسة.

وأعطت استطلاعات الرأي نيكوليتش تقدما ضئيلا على تاديتش، ولكن ليس بالقدر الذي يتيح له تحقيق فوز قاطع من الجولة الأولى.

وسيكون الفائز في جولة الإعادة التي تجرى في الثالث من فبراير/ شباط القادم هو المرشح الذي يستطيع جذب المزيد من الأصوات بوعود تحسين مستويات المعيشة وتوفير وظائف والدفاع عن إقليم كوسوفو الذي يتجه نحو الاستقلال بدعم غربي خلال أشهر.

ويقول تاديتش إن الوسيلة لمعالجة كل ذلك هي تعزيز العلاقات مع الغرب، ويعارض استقلال كوسوفو الذي يعتبره الصرب القلب التاريخي لهم، ولكنه يفضل التوقيع على اتفاقية من المستوى الأول مع الاتحاد الأوروبي حتى إذا تولى الاتحاد الإشراف على كوسوفو مقدمة للاعتراف بالإقليم.

أما نيكوليتش الذي يؤيد حزبه الراديكالي سياسات الرئيس الصربي الراحل سلوبودان ميلوسوفيتش في الإقليم في التسعينيات فيراهن على روسيا.

ويرفض نيكوليتش الذي خفف من حدة لهجته لاجتذاب المعتدلين إضافة إلى ثلث الصرب الذين يعيشون فوق خط الفقر مباشرة اتهامات له بالانعزال ودق طبول الحرب.

وقال في اجتماع حاشد الأسبوع الماضي إنه لم يقل وداعا للغرب لكنه مستعد للتعامل معه شرط عدم المساس بصربيا.

وإضافة إلى تاديتش ونيكوليتش هناك مرشحون رئاسيون آخرون، من أبرزهم الزعيم الليبرالي سيدومير جوفانوفيتش الذي يعلن صراحة عدم معارضته لاستقلال كوسوفو ومرشح ائتلاف الشعب فليمير إيلتش والاشتراكي ميلوتن ماركونجفتش.

المصدر : وكالات