أوريبي بدأ جولة أوروبية لمناقشة قضية الرهائن الذين تحتجزهم فارك (الفرنسية-أرشيف) 

دعا الرئيس الكولومبي ألفارو أرويبي نظراءه الفرنسيين والإسبان والسويسريين إلى استئناف لعب دور الوساطة في جهود تحرير نحو 44 رهينة تحتجزها حركة القوات المسلحة الثورية (فارك) الكولومبية المتمردة.
 
وصرح أوريبي أمس قبل انطلاق جولته الأوروبية التي ستبدأ من العاصمة الفرنسية باريس أنه سمح لكل من فرنسا وإسبانيا وسويسرا باستئناف جهود الوساطة، حيث سيناقش غدا الاثنين مسألة الرهائن مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يتابع عن كثب حالة الرهينة الكولومبية التي تحمل الجنسية الفرنسية، إنغريد بيتانكورت.
 
وقال أوريبي "لقد كنا علقنا مسألة وساطة المندوبين السويسريين والإسبان والفرنسيين قبل أشهر قليلة" مضيفا "وقبل ليلتين (الأربعاء) أعدنا تفعيلها".
 
وجاءت تصريحات أوريبي على أعتاب جولته التي ستشمل كلا من فرنسا، وبلجيكا وإسبانيا وسويسرا لتوضيح موقف حكومته من حركة فارك، التي تعتبرها كل من واشنطن والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية، وهي تحتجز من ضمن رهائنها ثلاثة أميركيين.
 
وكان الرئيس أوريبي سمح في أواخر العام الماضي للرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بمحاولة التفاوض مع حركة فارك، إلا أنه عاد وأوقف دور شافيز بعد عدة أشهر مشعلا بذلك أزمة دبلوماسية مع فنزويلا، قبل أن ينجح شافيز بداية الشهر الجاري بالتفاوض لإطلاق سراح رهينتين كانت تحتجزهما الحركة لأكثر من خمس سنوات.
 
إلا أن شافيز عاد وأشعل توترا جديدا مع كولومبيا بعد أن دعا إلى شطب حركتي التمرد الكولومبيتين، القوات المسلحة الثورية وجيش التحرير الوطني من لائحة المجموعات الإرهابية، مؤكدا أنه ما من سبب يدعو لإبقائهما ضمن هذه اللائحة سوى الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة الأميركية، وهو الأمر الذي رفضته واشنطن.

المصدر : وكالات