دعوة دولية لحل نزاع كينيا والاتحاد الأفريقي يبدأ الوساطة
آخر تحديث: 2008/1/2 الساعة 11:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/2 الساعة 11:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/24 هـ

دعوة دولية لحل نزاع كينيا والاتحاد الأفريقي يبدأ الوساطة

خشية من تزايد الفوضى في البلاد قد تهدد الأوضاع بشرق أفريقيا (رويترز)

وجهت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ونظيرها البريطاني ديفد ميليباند نداء إلى المسؤولين الكينيين في بيان مشترك "للتحلي بروح التسوية".
 
وينتظر أن يصل رئيس الاتحاد الأفريقي ورئيس غانا جون كوفور إلى كينيا للمساعدة في بدء عملية حوار ومصالحة، وذلك في سياق تحرك القوى الدولية لإنهاء موجة من العنف القبلي في كينيا أثارتها انتخابات رئاسة متنازع عليها تهدد بتمزيق البلاد.

ودعا بيان أميركي بريطاني مشترك صدر عن وزارة الخارجية البريطانية جميع المسؤولين السياسيين في كينيا إلى "التحلي بروح التسوية التي تضع المصالح الديمقراطية لكينيا فوق كل اعتبار".

وأشار البيان إلى "معلومات مستقلة تتحدث عن مخالفات كبيرة في عملية فرز الأصوات"، وأعرب عن الارتياح للنداء الذي أطلقه الاتحاد الأفريقي لإنهاء العنف، داعيا جميع الزعماء الكينيين إلى التحلي "بروح وفاقية".
 
على صعيد متصل من المنتظر أن يصل رئيس الاتحاد الأفريقي رئيس غانا إلى كينيا اليوم لإجراء محادثات تسوية مع الرئيس الكيني مواي  كيباكي بعد أن اقترب عدد ضحايا العنف من 250 قتيلا.
 
ووصف رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون جهود الرئيس كوفور في إطلاق محادثات تسوية بـ"فرصة لوقف العنف والمساعدة في توحيد الكينيين".
وفي تطور سابق يخشى أن يزيد الفوضى في البلاد، نسب إلى رئيس لجنة الانتخابات في كينيا قوله إنه لا يعرف إن كان الرئيس مواي  كيباكي هو الفائز في الانتخابات أم لا.

وقال رئيس لجنة الانتخابات أيضا إنه تعرض لضغوط من أعضاء في حزب الرئيس كيباكي اتصلوا به مرارا وطلبوا منه إعلان النتائج على الفور. ونقل عن صامويل كيفويتو القول "لا أعرف إن كان كيباكي فاز في الانتخابات" أم لا.

ولم تؤكد مصادر مستقلة هذا التصريح المنسوب إلى كيفويتو الذي أعلن الأحد الماضي أن كيباكي فاز بأغلبية ضئيلة على منافسه مرشح المعارضة ريلا أودينجا حيث تبادل الطرفان الاتهامات بالتزوير في انتخابات 27 ديسمبر/ كانون الأول 2007.

ومن جهتها قالت بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي في تقييمها الرسمي إن انتخابات 2007 "لم تتفق مع المعايير الدولية أو الإقليمية للانتخابات الديمقراطية".

وكان العنف الذي يعصف بكينيا تصاعد منذ إعلان نتائج الانتخابات وفوز الرئيس مواي كيباكي. فبالإضافة إلى الصدامات التي قتل فيها العشرات، سادت أعمال السلب والنهب وتشرد أكثر من 70 ألف كيني عن بيوتهم. وبينما جاءت ردود الفعل الدولية منددة، طالبت بعثة الاتحاد الأوروبي بإجراء تحقيق مستقل عن صحة نتائج الانتخابات.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: