مقتل عشرات المدنيين شرق الكونغو في معارك محدودة
آخر تحديث: 2008/1/20 الساعة 00:25 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/20 الساعة 00:25 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/13 هـ

مقتل عشرات المدنيين شرق الكونغو في معارك محدودة

جنود حكوميون يتخذون مواقع لهم في كيفو شرق البلاد (الفرنسية-أرشيف)
ذكرت مصادر مدنية وعسكرية في جمهورية الكونغو الديمقراطية (زائير سابقا) أن عشرات المدنيين قتلوا في شمال كيفو شرقي البلاد جراء معارك محدودة بين جنود حكوميين منشقين ومليشيات محلية.
 
وتبادل المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب -الحركة السياسية والعسكرية التي  يقودها الزعيم التوتسي لوران نكوندا- وائتلاف الوطنيين المقاومين الكونغوليين، الذي يجمع مليشيات الماي ماي من قبائل عدة، الاتهامات بارتكاب مذابح بحق المدنيين.
 
وأعلنت السلطات المحلية في كيفو من جهتها أن مسلحي "المؤتمر الوطني" قتلوا 40 قرويا قرب بلدتي نياميتابا وكالونغي اللتين تبعدان أكثر من 60 كلم شمال غرب  العاصمة الإقليمية غوما.
 
وأرسلت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية دورية من الجنود الدوليين إلى المنطقة "للتحقق مما حصل"، بحسب ما قال المتحدث العسكري باسمها في غوما الرائد بريم تيواري.
  
وقال المتحدث باسم "ائتلاف المقاومين" سندونغو موسيفيني إن عناصر المؤتمر الوطني "هاجموا مواقعنا في كالونغي ونياميتابا وكاشوغا (قرية مجاورة)، لكننا قمنا بصدهم فهاجموا السكان المدنيين"، لافتا إلى سقوط "ثلاثين قتيلا على الأقل".
 
لكن رئيس وفد المؤتمر الوطني إلى مؤتمر السلام كامبازو نغيزي أكد أن ما جرى "هو العكس" وأن ائتلاف المقاومين هو من ذبح السكان المدنيين وثمة 20 قتيلا.
 
ويقيم في قرى منطقة نياميتابا مزارعون ومربو ماشية يتحدرون من إتنيات هوتو وتوتسي وهوندي التي يقاتل أفراد منها في المجموعات المسلحة المختلفة في المنطقة.
 
ويشهد شمال كيفو منذ أشهر مواجهات بين الجيش النظامي وعناصر "المؤتمر الوطني"، إضافة إلى أعمال عنف تشارك فيها مليشيات الماي ماي ومتمردون روانديون من قبيلة هوتو.
 
وبينما تجري الاشتباكات، يجمع مؤتمر السلام منذ السادس من هذا الشهر في غوما لقاءات لمجموعات قبلية وللمجتمع المدني ومندوبين من المجموعات المسلحة الناشطة في شمال كيفو وجنوبها (منها المؤتمر الوطني وائتلاف المقاومين)، بهدف وضع أسس سلام دائم في المنطقة.
المصدر : الفرنسية