اتهم الادعاء العام بساحل العاج عشرة أشخاص بينهم فرنسيان بالتآمر ضد الدولة، وتهديد الأمن العام قائلا إن التحقيقات جارية معهم.

وأوضح المدعي العام أن التحقيق جار مع ثلاثة مواطنين وأربعة ماليين وغامبي، بالإضافة إلى فرنسيين اثنين أحدهما صحفي.

وأضاف المدعي ريموند تشيمو خلال إيجاز صحفي أن هؤلاء الأشخاص متهمون بالتآمر ضد الدولة ومهاجمتها والانتماء لجماعة مسلحة، وعدم الإبلاغ عن مخطط يضر بالأمن القومي.

ومن بين المتهمين الصحفي الفرنسي جون-بول ناي الذي تم اعتقاله يوم 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي قرب مبنى الإذاعة والتلفزيون الحكومي، واستجوبته أجهزة المخابرات.

وذكر تشيمو أن الفرنسي المتخصص بشؤون الدفاع والأمن كان يحمل معدات تقنية عندما ألقي عليه القبض مع مواطن كان يحمل رشاشا. ولم يحدد المدعي طبيعة المعدات التقنية، لكن دبلوماسيين رجحوا أن تكون معدات تصوير.

ولم يكشف المدعي هوية الفرنسي الثاني، واكتفى بالقول إنه كان يعيش ويشتغل بساحل العاج.

وقال متمردو القوى الجديدة الذين كانوا مسيطرين على شمال البلاد قبل المشاركة بالحكومة الحالية، إن جون-بول ناي كان متورطا بمخطط انقلابي يقف وراءه المتمرد إبراهيم كوليبالي.

المصدر : وكالات