الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في مومباسا الساحلية (الأوروبية-أرشيف)

فرقت الشرطة الكينية مظاهرة للمعارضة في مدينة مومباسا للاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة, في الوقت الذي رحبت فيه نيروبي للمرة الأولى بالوساطة الأفريقية لحل الأزمة السياسية الراهنة.
 
وقال شهود عيان إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق أنصار المعارضة, بينما كانوا يتجمعون للاحتجاج على إعادة انتخاب الرئيس مواي كيباكي.
 
وأوضح الشهود أن الاشتباكات أدت إلى تفريق مؤيدي المعارضة, غير أنهم أعادوا تنظيم صفوفهم من جديد.
 
وكانت المعارضة ممثلة بالحركة الديمقراطية البرتقالية التي يتزعمها رايلا أودينغا دعت أنصارها الأسبوع الماضي إلى استئناف المظاهرات التي ستبدأ من حديقة أوهورو في العاصمة نيروبي وتستمر ثلاثة أيام, رغم اتخاذ الشرطة قرارا بحظر تلك التجمعات والمظاهرات.

وخلفت الاحتجاجات السابقة ضد الانتخابات التي أجريت في 27 من الشهر الماضي مئات القتلى والجرحى في أعمال عنف دامية ومصادمات بين الشرطة والمتظاهرين، بعد اتهام المعارضة الرئيس مواي كيباكي بتزوير تلك الانتخابات.
 
ترحيب رسمي
الرئيس كيباكي (يمين) رفض سابقا أي وساطة أفريقية أو دولية بالأزمة (الفرنسية)
وفي سياق آخر قال وزير الخارجية الكيني موسيس ويتانغولا إن بلاده ترحب بالوساطة الأفريقية بين الحكومة والمعارضة بشأن الأزمة السياسية. وهذه هي المرة الأولى التي توافق فيها الحكومة على الوساطة الأجنبية.
 

وكانت الوساطة التي قام بها رئيس الاتحاد الأفريقي جون كوفور الأسبوع الماضي قد انتهت بالفشل.

 
وفي نفس السياق أرجأ الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان زيارة كانت مقررة إلى كينيا للوساطة بين الرئيس الكيني والمعارضة لبضعة أيام بعد إصابته بنزلة برد شديدة.
 
ودعا أنان الاثنين الماضي طرفي الأزمة السياسية إلى الهدوء قبل البدء في مهمته, مناشدا إياهما ببذل جهد كبير من أجل إيجاد حل. كما دعاهما إلى "عدم تعقيد السعي إلى حل تفاوضي بتحركات أو وقائع على الميدان".
 
رئاسة البرلمان
وكانت المعارضة فازت بمنصب رئيس البرلمان أمس, بعد ثلاث جولات من التصويت شهدت تبادلا للصياح بين أعضاء المجلس المنتخب.
 
وحصل مرشح المعارضة كينيث ماريندي على الأغلبية المطلوبة لانتخابه رئيسا للبرلمان في أول جلسة له منذ انتخابه, بحصوله على 105 أصوات مقابل 101، حصل عليها مرشح المعسكر الرئاسي فرنسيس أولي كابارو.
 
وقبيل التصويت طالبت المعارضة بأن يكون التصويت علنيا, وقال وليام رتو أحد قادة المعارضة مخاطبا أنصار كيباكي "توجهنا إلى الانتخابات العامة في اقتراع سري وسرقتم الأصوات".
 
وحضر جلسة الانتخاب كل من كيباكي وأودينغا للمرة الأولى التي يظهران فيها في مناسبة علنية منذ بداية الانتخابات العامة.

المصدر : وكالات