أجهزة الأمن الباكستانية في حالة تأهب (رويترز)

وجهت الحكومة الباكستانية تحذيرا لمختلف القوى السياسية بشأن احتمال موجة من العنف أثناء المسيرات والجولات الانتخابية استعدادا للانتخابات البرلمانية المقررة في 18 فبراير/ شباط المقبل.

ودعت وزارة الداخلية الباكستانية المشاركين في مسيرات الأحزاب السياسية إلى توخي الحذر وحث القادة على تجنب الظهور إلا في حالات الضرورة, مع تجنب التجمعات الكبيرة.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية جاويد إقبال أن الحكومة تعتزم توفير أمن "لا يمكن خداعه" لجميع القادة السياسيين، ولكنه قال إن عليهم أيضا التصرف بمسؤولية, على حد تعبيره.

ومن المتوقع أن تبدأ الحملات الانتخابية في 19 يناير/ كانون الثاني الجاري, بعد أن تأجلت إثر اغتيال رئيسة الوزراء السابقة زعيمة حزب الشعب بينظير بوتو .

نواز شريف رفض التحذير واعتبره محاولة لمنع المعارضة من الوصول للجماهير (الفرنسية-أرشيف)
في غضون ذلك أكد حزب الرابطة الإسلامي بزعامة رئيس الوزراء السابق نواز شريف رفضه التحذيرات الحكومية, واتهم الحكومة بمحاولة عرقلة حملاته الانتخابية.

كما اعتبر المتحدث باسم الرابطة الإسلامي إحسان إقبال أن الحكومة "تلعب بالتهديدات الإرهابية لمنع أحزاب المعارضة من الوصول للشعب". ووصف المتحدث هذا التحذير بأنه مؤشر على فشل الرئيس برويز مشرف, واعتبر أن "الاستقرار سيتحقق وأن القانون سيسود في حالة استقالته".

من ناحية أخرى فجر انتحاري نفسه عند تعرضه لإطلاق نار لدى اقترابه من إحدى نقاط التفتيش في منطقة القبائل قرب الحدود مع أفغانستان, حيث اندلعت اشتباكات قبل أقل من 24 ساعة خلفت 30 قتيلا.

كما قتل 10 أشخاص أمس الأول وأصيب 52 آخرون في تفجير استهدف مصنعا للنسيج بمدينة كراتشي كبرى مدن باكستان.

وفي تطور آخر أدين ثلاثة مسلحين بالتورط في التآمر لاغتيال الرئيس مشرف عام 2002.

المصدر : وكالات