المحامية كارلا روخاس بعيد إفراج الثوار الكولومبيين عنها (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت عائلات ثمان رهائن لدى القوات المسلحة الثورية المتمردة في كولومبيا أنها تلقت تأكيدات من النائبة السابقة كونسويلو غونزاليس -التي أخلى سبيلها المتمردون الماركسيون- أدلة على أن أقرباءهم لا يزالون على قيد الحياة.

وحملت غونزاليس (57 عاما) معها رسائل وصورا للحاكم السابق لإقليم ميتا ألان جارا والنواب السابقين خورخي إدواردو وغيتشم وغلوريا بولانكو وأورلندو بلتران وأربعة ضباط وضباط صف في الجيش والشرطة الكولومبيين، وكان هؤلاء محتجزون معها في المعسكر ذاته.

وأفرجت القوات المسلحة الثورية الخميس الماضي عن غونزاليس والمحامية كلارا روخاس، وسلمتهما إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وفي واشنطن رفضت وزارة الخارجية الأميركية الليلة الماضية نداء الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بشطب حركتي التمرد الكولومبيتين، القوات المسلحة الثورية وجيش التحرير الوطني، من لائحة الجماعات التي تصنفها بـ"الإرهابية".

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك "لقد أدرجوا أنفسهم على لائحة المنظمات الإرهابية"، مشيرا إلى أن القوات المسلحة الثورية ما زالت تحتجز ثلاثة رهائن أميركيين وأنها قامت بخطف رهائن جدد هم مجموعة من ستة سياح مساء الأحد الماضي في نوكوي في منطقة شوكو.

واتفق الرئيس الكولومبي ألفارو أرويبي مع الموقف الأميركي، مجددا قناعته بأن القوات المسلحة الثورية هي "مجموعة إرهابية".

هوغو شافيز (رويترز)
وقال أرويبي في ختام لقاء مع وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون الخارجية وحقوق الإنسان راما ياد في غواتيمالا "سأكون إذا ما حل السلام أول من سيطلب من العالم التوقف عن اعتبارهم إرهابيين"، منوها إلى أن الأمم المتحدة ومنظمة الدول الأميركية والاتحاد الأوروبي جميعها تعتبر القوات المسلحة الثورية "منظمة إرهابية".

ومضى يقول على هامش مشاركته في حضور مراسم تنصيب رئيس غواتيمالا الجديد إن هذه القوات تخطف أطفالا وتجندهم "وتسيء معاملتهم، وتقتل الحوامل والمسنين، ويلقون قنابل على السكان المدنيين"، متهما الحركة بأن الدافع الرئيسي لنشاطاتها "العنيفة هو تهريب المخدرات".

وكان شافيز قد أكد أن لا وجود لأي سبب لبقاء لائحة المجموعات الإرهابية في العالم سوى الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات