قوات أمن أفغانية على مدخل الفندق الذي استهدفه التفجير (الفرنسية)

أعلنت أستراليا أنها ستراجع أمن سفاراتها في أفغانستان بعد الهجوم الذي استهدف فندقا وسط العاصمة كابل يضم السفارة الأسترالية وأدى إلى مقتل سبعة أشخاص.

ورغم أن الهجوم الذي وقع أمس لم يؤد إلى سقوط أي من الدبلوماسيين الأستراليين، فقد قال رئيس الوزراء كيفين رود بعد الهجوم إن "هذه تذكرة ببيئة العمل الصعبة والخطيرة في أفغانستان".

ولكن رود الذي كان يتحدث لوسائل إعلام محلية قال إنه لا توجد حاجة لتعزيز القوات الأسترالية في العراق والتي يبلغ عددها ألف جندي من القوات الخاصة يشاركون في إعادة الإعمار وينتشرون بصفة أساسية في الجنوب.

وفي هذا السياق قالت المخابرات الأفغانية إن السلطات اعتقلت مسلحا متخفيا بلباس الشرطة وشارك في الهجوم على الفندق.

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن الهجوم الذي تبنته حركة طالبان كان يستهدف وزير الخارجية النرويجي جوناس غاهر شتور الذي يقوم بزيارة إلى أفغانستان حيث تنتشر قوة نرويجية تضم نحو 500 جندي.

"
متحدث باسم طالبان قال إن أربعة مسلحين هاجموا الفندق، أحدهم انتحاري فجر نفسه، بينما مهد الثلاثة الآخرون للهجوم بالقنابل اليدوية والرشاشات
"
تفاصيل

وحول تفاصيل الانفجار صرح المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية زمراي بشاري أن "هجوما انتحاريا وقع أولا عند مدخل الفندق تلاه انفجار ثان"، مؤكدا أنه "لم يجر أي تبادل لإطلاق النار".

وفي روايته للحادث، قال المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد إن أربعة مسلحين هاجموا الفندق، أحدهم انتحاري فجر نفسه، بينما مهد الثلاثة الآخرون للهجوم بالقنابل اليدوية والرشاشات.

وذكرت مصادر أن الهجوم الذي وقع في فندق سيرينا أدى إلى مقتل سبعة معظمهم من الحراس، إضافة إلى صحفي نرويجي توفي في وقت متأخر متأثرا بجروحه.

كما أكدت وزارة الخارجية الأميركية مصرع أحد مواطنيها في العملية الانتحارية، إلا أنها لم تؤكد اسمه أو جنسه وما إذا كان مدنيا أم عسكريا لحين إبلاغ أقربائه نبأ وفاته.

وأصيب في الانفجار كذلك ستة أشخاص بينهم السكرتير الثالث بسفارة دولة الإمارات في كابل عارف عبد الله الطنيجي الذي أصيب بجروح طفيفة أثناء وجوده مصادفة بصحبة القائم بأعمال سفارة الدولة في كابل محمد أحمد عثمان أثناء تعرض الفندق للهجوم. كما جرح عضو آخر في الوفد المرافق لوزير الخارجية النرويجي.

المصدر : وكالات