أف.بي.آي يبحث مع الشرطة البريطانية توفير قاعدة معلومات مشتركة (رويترز-أرشيف)

دعا خبراء عسكريون في حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى إقامة مديرية أمنية موحدة بين الحلف والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، في حين تتدارس أجهزة الأمن البريطانية والأميركية إمكانية إقامة قاعدة مشتركة للمعلومات الأمنية.

وقال خبراء الناتو في تقرير سيقدم الأربعاء بمؤسسة أبحاث صندوق مارشال الألماني إنه "لا حلف الأطلسي ولا الاتحاد الأوروبي ولا أي دولة يمكنها التعامل مع التهديدات الأمنية الجديدة بمفردها".

ويؤكد التقرير أن تطوير مؤسسات أمنية جديدة سيستغرق وقتا طويلا للغاية، مشيرا إلى أن "غالبية دول الاتحاد الأوروبي لديها قوة عسكرية محدودة وأن الحلف يفتقر إلى الخبرة المدنية".

ويضيف الخبراء أن القوة العسكرية للأمم المتحدة مسلوبة الفعالية بسبب "أوجه الشقاق السياسي والعجز التنفيذي التي لا يمكن التغلب عليها".

وقال التقرير "إن سلاحا نوويا إيرانيا يمكن أن يعني نهاية معاهدة حظر الانتشار النووي، ومن ثم تحويل الصراع الإقليمي إلى أزمة عالمية".

وحذر من أن "الصين في موقف تستخدم فيه سلاح التمويل من أجل النفوذ الجغرافي السياسي في أفريقيا وهي تكتسب القدرة على استخدامه بصورة أوسع إذا اختارت أن تفعل ذلك".

وقلل واضعو التقرير من شأن "التهديد" الذي تمثله روسيا، مشيرين إلى عدم التناسب بين تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والقوة العسكرية الروسية، وقدروا أن نحو 20% فقط من عتاد الجيش الروسي يمكن وصفه بأنه حديث.

وأضاف هؤلاء أنه "سيكون من المهم للغرب أن يحافظ على شراكة مع روسيا إذا كان يتعين تجنب تصعيد للتوترات في المستقبل".

ومن جهتها أوردت صحف بريطانية أن الشرطة البريطانية تتباحث مع مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي لتوفير قاعدة معلومات دولية من شأنها المساعدة في البحث عمن يشتبه في تورطهم "بأعمال إرهابية وإجرامية".

وقالت صحيفتا ذي غارديان وديلي تلغراف إن كلا من الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وكندا ونيوزيلندا -الحلفاء في ما يسمى "الحرب على الإرهاب"- كونوا خلية عمل لتنسيق إستراتيجيتهم في الموضوع.

وأضافت الصحيفتان أنه يتوقع أن تتبادل الأجهزة الأمنية لهذه البلدان المعلومات حول البصمات وقزحيات العين والبصمات الوراثية ومعلومات أخرى تعين على تعقب ملايين المشتبه بهم.

وأوردت ذي غارديان أن اقتراحا مماثلا لتبادل المعلومات وقاعدة البيانات حول بصمات الأيدي والبصمات الوراثية يتم تدارسه بين الأجهزة الأمنية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

المصدر : الصحافة البريطانية,رويترز