علي خامنئي أبلغ محمد البرادعي رفض طهران الضغوط الأميركية (رويترز)

قللت الولايات المتحدة من أهمية الاتفاق الذي توصلت إليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع إيران بشأن تحديد أربعة أسابيع لرد طهران على تساؤلات أخيرة بشأن برنامجها النووي.

ووصف المتحدث باسم البيت الأبيض غوردن جوندرو الاتفاق بأنه مجرد خطوة, معتبرا أنه "ما يزال على طهران تعليق أنشطتها النووية الأكثر حساسية".

في المقابل أكد نائب رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أن بلاده ستجيب في مهلة أربعة أسابيع على الأسئلة المتبقية "لكي تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من وضع تقرير شفاف بشأن البرنامج النووي".

وأضاف محمد سعيدي أن بلاده ليس لديها ما تخفيه، معربا عن تفاؤله بشأن المرحلة المقبلة.

مهمة البرادعي
وكانت الوكالة الذرية قد أصدرت بيانا في ختام مهمة بإيران لمديرها العام محمد البرادعي، أعلنت فيه عن التوصل إلى اتفاق ترد من خلاله طهران على التساؤلات الباقية بشأن أنشطتها النووية في غضون شهر.

وقال البيان إن إيران قدمت للبرادعي خلال زيارته التي استمرت ثلاثة أيام معلومات عن أنشطة في مجال تطوير أجهزة متقدمة للطرد المركزي، تستطيع أن تخصب اليورانيوم بشكل أسرع من النموذج القديم المستخدم حاليا.

وكان مدير الوكالة الذرية قد اختتم زيارته لطهران بلقاء مع مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي, حيث دعا مجددا إلى مزيد من التعاون بين طهران والوكالة.

ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن خامنئي أنه أبلغ الضيف برفض الجمهورية الإسلامية الضغوط الأميركية، وقال إن واشنطن لن تتمكن من "تركيع إيران"، مشيرا إلى أن حل الأزمة يكون من خلال الوكالة الذرية وليس مجلس الأمن.

في غضون ذلك نقلت رويترز عن مصادر دبلوماسية في فيينا أن نتائج محادثات طهران كانت "إيجابية وبناءة ومهمة"، في حين أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني أن بلاده مستعدة لإزالة جميع أوجه الغموض القائمة بحلول مارس/ آذار المقبل.

يشار إلى أن تقريرا للاستخبارات الأميركية صدر الشهر الماضي ذكر أن طهران أوقفت برنامجا نشطا للتسلح النووي عام 2003، كما أفاد أن إيران لا تزال تسعى لتطوير قدرات التخصيب التي يمكن استغلالها لأغراض عسكرية في المستقبل.

المصدر : وكالات