وزير الخارجية السريلانكي (يسار) مستقبلا المبعوث الياباني الذي يزور كولومبو (الفرنسية)

استمر القتال بين القوات الحكومية السريلانكية والمتمردين التاميل حتى مع وصول المبعوث الياباني ياسوشي أكاشي إلى الجزيرة، في محاولة لإنقاذ اتفاق الهدنة الذي تحللت منه الحكومة ويفترض أن ينتهي رسميا في السادس عشر من الشهر الجاري.

وقال الجيش السريلانكي إن جنديين اثنين ومدنيا قتلوا في هجوم شنه المتمردون على سيارة نقل بمقاطعة فافونيا شمالي البلاد.

وردا على ذلك، قصفت طائرات حربية سريلانكية موقعا مفترضا لمخابرات المتمردين وقاعدة بحرية في مقاطعة موليتيفو الواقعة تحت سيطرة التاميل.

ولم يكن ممكنا الحصول على رواية من المتمردين لما جرى.

يأتي ذلك ليتزامن مع بدء المبعوث الياباني -الذي تعتبر بلاده مانحا رئيسيا لسريلانكا- مهمة وساطة في الجزيرة يلتقي خلالها الرئيس ماهيندا راجاباكسي ووزير الخارجية روهيثا بوغولاغاما وزعيم المعارضة رانيل ويكريماسينغي.

لكن أكاشي لن يزور شمال الجزيرة الذي أعلنت فيه جبهة نمور تحرير تاميل (إيلام) دولة صغيرة لا يمكن للصحافيين والدبلوماسيين دخولها.

ولوح المبعوث الياباني أمس الأحد في لقائه مع قادة أحزاب سريلانكية بتوقف الجهات المانحة وعلى رأسها اليابان والنرويج عن تقديم مساعداتها نظرا للوضع العسكري السائد حاليا.

وكانت سريلانكا أعلنت في الثالث من يناير/ كانون الثاني الجاري أنها أبلغت النرويج بأنها حددت مهلة أسبوعين لوضع حد رسمي في الـ16 من الشهر نفسه لوقف إطلاق النار مع الانفصاليين التاميل والذي أبرم في فبراير/ شباط 2002 برعاية النرويج.

يذكر أن النزاع في سريلانكا مستمر منذ 35 عاما وأوقع أكثر نحو 70 ألف قتيل.

ويقاتل التاميل الهندوس لنيل استقلال شمال سريلانكا وشمال شرقها عن بقية البلاد التي ينتمي 75% من سكانها إلى القبائل السنهالية البوذية.

المصدر : وكالات