طالبان صعدت من هجماتها الانتحارية جنوبي أفغانستان (رويترز-أرشيف)

قتل شرطي أفغاني وجرح ثمانية أشخاص آخرين بينهم طفلان في هجوم انتحاري استهدف منزل قائد شرطة لشكرغاه كبرى مدن ولاية هلمند جنوبي البلاد.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية زمراي بشاري إن الانتحاري -الذي يلبس حزاما ناسفا- فجر نفسه بين يدي شرطي حاول إيقافه ومنعه من دخول المنزل.
 
واتهم المتحدث حركة طالبان بالمسؤولية عن الهجوم موضحا أنه استهدف قائد الشرطة حينما كان يستقبل عشرات المدعوين العائدين من الحج في مكة المكرمة.
 
وفي سياق متصل نقل مراسل الجزيرة في أفغانستان عن الملا أمين الله أحد قادة طالبان في ولاية قندهار الجنوبية قوله إن ثمانية من أفراد الشرطة الأفغانية قتلوا في هجوم شنه مسلحو الحركة على مركز للشرطة في مديرية مايوند الليلة الماضية.

قتيلان هولنديان
(تغطية خاصة)
وقتل أمس جنديان هولنديان وجرح ثالث في مواجهات بين القوة الدولية للمساعدة في إرساء الأمن (إيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي والقوات الأفغانية من جهة ومسلحين من جهة أخرى جنوبي أفغانستان.

وأعلنت هيئة أركان القوات الهولندية أن اثنين من جنودها المنتشرين بأفغانستان لقيا حتفيهما السبت باشتباكات مع مسلحين بمنطقة ديه روود في ولاية أوروزغان الجنوبية.

وأوضح رئيس الهيئة ديك بيرلين أن الجنديين الهولنديين لقيا مصرعيهما بحادثين منفصلين في مواجهات قتل فيها أيضا جنديان أفغانيان.

وكان المئات من أفراد القوات الهولندية والأفغانية يتحققون ميدانيا من إمكانية عودة اللاجئين لمنطقة ديه روود التي تعتبر معقلا لأنصار مقاتلي طالبان.
 
وبمقتل الجنديين ترتفع الخسائر الهولندية في أفغانستان وفق إحصاءات وزارة الدفاع الهولندية إلى 14 قتيلا.

المصدر : الجزيرة + وكالات