القوات الهولندية تتكبد خسائر بشرية بمقتل 14 من جنودها منذ بدء مهمتها بأفغانستان (رويترز-أرشيف)

قتل جنديان هولنديان في مواجهات بين القوات الدولية والأفغانية من جهة  ومسلحين من جهة أخرى جنوب أفغانستان، فيما قالت المعارضة الكندية إنها ترفض مشاركة قوات بلادها في المهام القتالية هناك.

وأعلنت هيئة أركان القوات الهولندية أن اثنين من جنودها بالقوة الدولية المنتشرة بأفغانستان لقيا حتفهما أمس السبت باشتباكات مع مسلحين بمنطقة ديه روود جنوب.

وأوضح رئيس الهيئة ديك بيرلين أن الجنديين الهولنديين لقيا مصرعهما بحادثين منفصلين في مواجهات قتل فيها أيضا جنديان أفغانيان.

وكان المئات من أفراد القوات الهولندية والأفغانية يتحققون ميدانيا من إمكانية عودة اللاجئين لمنطقة ديه روود التي تعتبر معقلا لأنصار مقاتلي طالبان. وحسب إحصائيات وزارة الدفاع الهولندية فإن عدد جنودها الذين قتلوا بأفغانستان ارتفع إلى 14. 



قياديان بالمعارضة الكندية يرفضون مشاركة قوات بلادهم بالقتال في أفغانستان (الفرنسية)
مهام غير قتالية
على صعيد آخر أيد الحزب الليبرالي الكندي (معارضة) بقاء قوات بلاده في أفغانستان، على أن تقوم بمهمات أخرى غير القتالية.

وقال رئيس الحزب ستيفن ونائبه مايكل اينياتيف خلال زيارة لأفغانستان إنهما يفكران في سبل مساعدة ذلك البلد عبر مشاريع تنموية ومهام أخرى بعد فبراير/شباط 2009، وهو الموعد الذي حدده البرلمان لمهمة الجنود الكنديين الـ2500 هناك.

وزار المسؤولان الحزبيان قندهار جنوب أفغانستان حيث تقوم قوات كندية بمهمات قتالية ضد طالبان إلى جانب الأميركيين والبريطانيين.

وكان رئيس الوزراء ستيفن هاربر أعلن أنه يريد استمرار المهمة العسكرية الكندية حتى 2011. وترغب المعارضة أن تقوم تلك القوات بمهمات تدريب الجيش والشرطة الأفغانيين ومشاريع إعادة الإعمار.

المصدر : وكالات