رئيس وزراء الهند يبحث في الصين الاقتصاد وخلافات الحدود
آخر تحديث: 2008/1/13 الساعة 23:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/13 الساعة 23:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/6 هـ

رئيس وزراء الهند يبحث في الصين الاقتصاد وخلافات الحدود

وفد تجاري واقتصادي كبير يرافق مانموهان سينغ في زيارته للصين  (رويترز)

بدأ رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ اليوم زيارة للصين تستمر ثلاثة أيام هي الأولى لمسؤول هندي بهذا المستوى منذ خمسة أعوام. ويطغى على الزيارة الجانب الاقتصادي، كما سيبحث العملاقان الآسيويان خلافا حدوديا قديما في ظل انفراج شهدته علاقاتهما مؤخرا بعد عقود من التوتر.
 
وتأتي هذه الزيارة بعد زيارة الرئيس الصيني هو جينتاو للهند في نوفمبر/تشرين الثاني 2006 التي تعهد خلالها البلدان بزيادة حجم تبادلهما التجاري إلى 40 مليار دولار بحلول عام 2010.
 
وسيقتصر اليوم الأول من زيارة سينغ لبكين على جولة في أبرز المواقع الرياضية التي ستستضيف الألعاب الأولمبية في أغسطس/آب القادم، على أن تبدأ المباحثات الرسمية يومي الاثنين والثلاثاء بلقاء نظيره الصيني وين جياباو والرئيس هو جينتاو.
 
ويرافق سينغ وزير التجارة كمال نات ووفد كبير من رجال الصناعة.
وكان السكرتير الهندي للشؤون الخارجية شيف شانكار قد قال أمس إن الزيارة ستكون حدثا كبيرا لعالم الأعمال.
 
وقال مراسل الجزيرة في بكين إن سينغ سيحضر خلال الزيارة قمة اقتصادية تجمع 400 من كبار الشخصيات في البلدين تبحث مضاعفة حجم التبادل التجاري، كما سيتم بحث ترسيم الحدود الذي يتقدم ببطء.
 
تعزيز الثقة
مانموهان سينغ مع نظيره الصيني وين جياباو في نيودلهي (رويترز-أرشيف)
وتهدف الزيارة وفق المراسل إلى تعزيز الثقة السياسية المهزوزة بين الجارين، خصوصا أن بكين تنظر بعين الريبة والتحفظ إلى الاتفاق الهندي الأميركي في المجال النووي، كما تعرب نيودلهي عن تحفظها إزاء التعاون العسكري بين الصين وباكستان.
 
ويبدو أن الطرفين آثرا تخطي هذه العقبات وتتويج تحسن العلاقات بينهما بإقامة أول مناورات عسكرية مشتركة بين البلدين أواخر العام الماضي في إقليم يونان الصيني بجنوب غرب البلاد.
 
ولدى إعلانها عن زيارة سينغ مطلع يناير/كانون الثاني الجاري، ذكرت وزارة الخارجية الصينية أن البلدين يأملان متابعة المناقشات لحل خلافهما الحدودي الذي تسبب في اندلاع حرب قصيرة بينهما عام 1962.
 
ومنذ خمسة عقود تؤكد نيودلهي أن بكين تحتل 38 ألف كلم مربع من أراضيها في كشمير التي تتنازع السيطرة عليها مع باكستان، وترد الصين بأن ولاية  أروناشال براديش الهندية (شمال شرق) تنتمي إليها.
 
ومنذ حرب 1962 لم يرسم أي خط لوقف إطلاق النار، لكن الهدوء يسود الحدود بفضل اتفاقي حسن جوار وقعا بالأحرف الأولى عامي 1993 و1996، كما أقام البلدان في 2003 آلية للحوار حول ترسيم الحدود.
المصدر : الجزيرة + وكالات