سبعة آلاف مرشح بينهم 500 امرأة سجلوا للانتخابات الإيرانية
آخر تحديث: 2008/1/13 الساعة 00:35 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/13 الساعة 00:35 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/6 هـ

سبعة آلاف مرشح بينهم 500 امرأة سجلوا للانتخابات الإيرانية

أعلن وزير الداخلية أن المؤهلين للانتخاب يبلغ عددهم نحو 43 مليون ناخب (رويترز)

أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية أن أكثر من سبعة آلاف ومائة شخص بينهم ما يزيد عن خمسمائة امرأة، سجلوا ترشيحاتهم للانتخابات البرلمانية المقررة في 14 مارس/آذار المقبل، فيما يأمل خصوم الرئيس محمود أحمدي نجاد المؤيدون للإصلاح الاستفادة من الاستياء المتنامي من سياساته التي توصف بالتشدد.

وقال وزير الداخلية مصطفى بورمحمدي إن سبعة آلاف ومائتي شخص سجلوا أنفسهم في الانتخابات القادمة بينهم 590 امرأة، وأضاف في مؤتمر صحفي أن عدد المؤهلين للانتخاب بلغ نحو 43.2 مليون شخص.

وتقدم المرشحون بطلبات ترشحهم قبل المهلة التي انتهت يوم الجمعة، وينتظر موافقة مجلس صيانة الدستور على تلك الترشيحات. ويتنافس المرشحون على 290 مقعدا في البرلمان.

وورد في قوائم الترشح من الأسماء المعروفة اسم المسؤول السابق عن الملف النووي علي لاريجاني، إضافة إلى رئيس البرلمان الحالي المحافظ غلام علي حداد عادل. كما ترشح وزير الاستخبارات السابق علي فلاحيان الذي أصدرت الأرجنتين بحقه مذكرة توقيف دولية لتورطه في هجوم مدمر على مؤسسة يهودية في العاصمة بوينس أيرس عام 1994.

كما ورد في طلبات الترشيح اسم محمد علي رامين مستشار الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، والمعروف بتأييده الناشط لنظريات المراجعة التي تشكك بحقيقة محرقة اليهود أثناء الحرب العالمية الثانية.

وعلى صعيد الإصلاحيين المعارضين لسياسات نجاد، برز أعضاء سابقون في حكومة الرئيس السابق محمد خاتمي ومنهم نائب الرئيس محمد رضا عارف، ووزراء النقل والتربية والصناعة السابقون علي خرام ومرتضى حاجي واسحق جهانغيري، كما ورد من بين المعتدلين اسم مساعد وزير الخارجية السابق محمد الصدر.

مراجعة الطلبات
وسيقوم مجلس صيانة الدستور بمراجعة طلبات الترشيح لتحديد أهليتها السياسية والدينية، ويشترط المجلس حيازة المرشح على شهادة البكالوريا والقبول بمبدأ ولاية الفقيه.

ويتوقع أن تكون الانتخابات المقبلة اختبارا قاسيا للإصلاحيين الذين يسعون إلى العودة سياسيا بعد هزيمتهم أمام المحافظين في الانتخابات البرلمانية التي أجريت عام 2004 لأنهم لم يفوا بوعدهم بخلق وطن أكثر حرية، فيما يكافح المحافظون لإظهار أنهم جبهة موحدة مع توافر سيطرتهم على القوات المسلحة والهيئة القضائية والهيئات الأخرى القوية والبرلمان والرئاسة.

ويقول محللون إن الإصلاحيين أمامهم فرصة أفضل من الانتخابات السابقة لان كثيرا من الإيرانيين ينتقدون أحمدي نجاد لفشله في تنفيذ وعده بإجراء تغيير اقتصادي يشمل اقتسام الثروة النفطية بطريقة أكثر عدلا.

ويستبعد أن يكون لنتيجة الانتخابات تأثير مباشر على السياسات مثل خطط إيران النووية والتي يحددها في نهاية الأمر الزعيم الروحي الإيراني علي خامنئي.

وستعلن القائمة النهائية للمرشحين الذين تمت الموافقة عليهم في الخامس من مارس/آذار المقبل، وسيكون أمام المرشحين وقتئذ أسبوع للدعاية الانتخابية.

يذكر أنه قبل أربعة أعوام سجل ثمانية آلاف و172 شخصا ترشيحهم للانتخابات التشريعية السابقة، لكن المجلس رفض حوالي ألفي شخص من بينهم إصطلاحيون كثر والذين شكوا الدورة الماضية من أن المجلس رفض كثيرا من مرشحيهم المحتملين قبل الانتخابات.
المصدر : وكالات