مشرف يرفض أي عمل أميركي أحادي بمنطقة القبائل
آخر تحديث: 2008/1/11 الساعة 11:05 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/11 الساعة 11:05 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/4 هـ

مشرف يرفض أي عمل أميركي أحادي بمنطقة القبائل

مشرف يتعهد بالاستقالة إذا رفضته الحكومة المقبلة (الفرنسية-أرشيف)

حذر الرئيس الباكستاني برويز مشرف من القيام بأي عمل أحادي من قبل القوات الأميركية ضد المليشيات المسلحة على حدود بلاده مع أفغانستان.

وقال مشرف إن باكستان سوف تقاوم أي تدخل تقوم به قوات التحالف في مناطق القبائل لقمع المليشيات المسلحة، معتبرا ذلك تدخلا في الشؤون الداخلية لبلاده وانتهاكا لسيادتها.

وقال مشرف في مقابلة مع صحيفة "سترايتس تايمز" السنغافورية نشرتها الجمعة "أتحدى أي إنسان يأتي إلى جبالنا، فسوف يتذكرون هذا اليوم".

وانتقد مشرف اقتراح عضوة مجلس الشيوخ الأميركي هيلاري كلينتون إرسال فريق أميركي بمشاركة بريطانية لحماية القدرات النووية الباكستانية. ووصف الدعوة بأنها انتهاك لخصوصية وسيادة باكستان، مضيفا "لا يبدو أن هيلاري كيلنتون تفهم كيف نحمي هذه القدرات بعناية".

وفي إجابته على سؤال بشأن موقفه إذا ما فاز حزب الشعب الباكستاني المعارض الذي اغتيلت زعيمته بينظير بوتو الشهر الماضي في الانتخابات المقبلة، ذكر مشرف أنه إذا شككت الحكومة التي ستتمخض عنها تلك الانتخابات المقبلة في جدارته، ورأى أن الأمور لن تسير بتناغم فسوف يستقيل.

وقال مشرف "إذا ما حدث ذلك دعني أؤكد لك أني سوف أغادر مكتبي قبل أن يقوموا بأي شيء".

دعوة للضغط
في واشنطن حث زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ الأميركي هاري ريد الرئيس الأميركي جورج بوش على دراسة خفض المساعدات لباكستان إذا لم تستعد الحقوق المدنية كاملة وتبذل المزيد لمحاربة ما سماه الإرهاب.

وقال السيناتور الديمقراطي عن ولاية نيفادا في رسالة وجهها إلى بوش الخميس إن اغتيال بينظير بوتو"عمق المخاوف بخصوص مستقبل باكستان وبخصوص سجل الأداء الكئيب للرئيس برويز مشرف".

ريد يدعو لمزيد من الضغط على باكستان (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف أن هذا السجل مزعج للغاية و"العواقب على أمننا كبيرة جدا لدرجة أنني أعتقد أن هناك ما يبرر ممارسة ضغوط إضافية على الرئيس مشرف لاتخاذ الخطوات الصحيحة".

وتابع أنه ينبغي أن يقابل تقاعسه عن فعل ذلك بعواقب حقيقية وكبيرة بما في ذلك دراسة خفض التمويل غير المخصص للتنمية.

وقال ريد -الذي دعا إلى مراجعة شاملة للسياسة الأميركية بعدما فرض مشرف حالة الطوارئ في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي- إن على بوش أن يجعل المساعدات المستقبلية مشروطة برفع القيود على الحريات المدنية التي لا تزال سارية رغم الإنهاء الرسمي لحالة الطوارئ في منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وطالب السيناتور الأميركي أن يعيد مشرف حرية الصحافة وحرية تشكيل جماعات وأن يطلق سراح جميع السجناء السياسيين الذين احتجزوا خلال فرض حالة الطوارئ وأن يعيد قضاة المحكمة العليا إلى أعمالهم بعدما أقالهم في نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم ويؤيد تحقيقا من جانب الأمم المتحدة في مقتل بوتو.

وقال معاون بمجلس الشيوخ إن تصريحات ريد، التي أعقبت تحذيرا مشابها إلى بوش من جانب رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي في ديسمبر/كانون الأول الماضي، تهدف إلى تضييق مساحة المراوغة أمام وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس لإعلان أن باكستان أحرزت تقدما عبر تشديد متطلبات شهادتها.

أما المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض كيت أستار فكررت رأي بوش بأن باكستان لا تزال حليفا مهما في الحرب على الإرهاب، وقالت إن واشنطن ترحب بانتخابات الشهر المقبل.

المصدر : رويترز