البرادعي يدعو إيران لزيادة تعاونها مع الوكالة الدولية
آخر تحديث: 2008/1/12 الساعة 01:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/5 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز عن حكومة أربيل: نحو 100 ألف كردي فروا من كركوك منذ الاثنين خشية وقوع اضطرابات
آخر تحديث: 2008/1/12 الساعة 01:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/5 هـ

البرادعي يدعو إيران لزيادة تعاونها مع الوكالة الدولية

أبلغ البرادعي طهران بضرورة توفير أقصى قدر من الشفافية حول أنشطتها (الفرنسية)

دعا مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إيران إلى زيادة تعاونها مع الوكالة بشأن برنامجها النووي، وذلك بعد محادثات في طهران وصفها بأنها "صريحة". وحث السلطات الإيرانية على تسريع وتيرة التعاون فيما يتعلق بحسم أسئلة حول أنشطتها الذرية التي يخشى الغرب أن تكون تهدف لإنتاج قنبلة ذرية.

وقال البرادعي عقب محادثات مع رئيس وكالة الطاقة الذرية الإيرانية غلام رضا أغازاده إنه جرى تبادل الآراء "بشكل ودي وصريح" حول زيادة التعاون بين إيران والوكالة الدولية و"كيفية توضيح المسائل العالقة".

وأوضح أنه جرى أثناء المباحثات التركيز على العمل سويا و"تسريع وتيرة التعاون لتوضيح كل القضايا العالقة" قبل التقرير الذي سيقدمه في مارس/ آذار المقبل.

وأشار البرادعي الذي سيجتمع السبت مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى أنه طلب من محاوره الإيراني أغازاده أن يمنح الوكالة الدولية "أقصى قدر من الشفافية ويقدم تأكيدات بشان كل الأنشطة النووية الحالية".

وقال مدير الوكالة الدولية "إذا تمكنا من توضيح الأنشطة السابقة والحالية فسيتوفر مناخ لتجاوز المواجهة بين الأعضاء الخمسة دائمي العضوية في مجلس الأمن إضافة الى ألمانيا وإيران"، وذلك في إشارة الى القوى الست التي ترعى قرارات عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران بهدف تحجيم برنامجها النووي.
البرنامج النووي الإيراني

ويحاول البرادعي في اليومين القادمين الحصول على أجوبة إيرانية تمكنه من إكمال تقريره حول الأنشطة النووية للجمهورية الإسلامية.
 
ومن المتوقع أن يسعى مدير الوكالة الذرية لإنهاء القيود التي تفرضها طهران على عمليات التفتيش التي تقوم بها الأمم المتحدة, إضافة إلى الإسراع في إتمام التحقيق في أنشطتها السابقة.

يشار إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت قد انتقدت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2007 طهران لمواصلتها أنشطة تخصيب اليورانيوم. وتتهم دول غربية إيران بمحاولة تفادي استفسارات الوكالة الدولية حول طابع عسكري لأنشطة التخصيب، بينما تنفي إيران من جهتها الاتهامات الغربية وتصر على سلمية برنامجها النووي.
المصدر : وكالات