مدير وكالة الطاقة أثار غضب باكستان بتصريحاته (الفرنسية-أرشيف)

سعت وكالة الطاقة الذرية إلى تهدئة الأزمة مع الحكومة الباكستانية بعد تصريحات للمدير العام للمنظمة الدولية محمد البرادعي عبر فيها عن مخاوف من وقوع الأسلحة النووية في باكستان بأيدي متطرفين وهو ما احتجت عليه باكستان بشدة.

وقالت ميليسا فليمنج المتحدثة باسم الوكالة إن هناك حاجة لتحسين إجراءات الأمن النووية في باكستان وفي أي مكان يوجد به نشاط نووي.

وأضافت فليمنج أن "إعراب الدكتور البرادعي عن القلق بشأن العواقب المحتملة للعنف السياسي والتطرف في منطقة الشرق الأوسط والأمن النووي في باكستان يقصد به لفت الانتباه إلى الحاجة إلى تعزيز السلامة والأمن النوويين ليس في باكستان فقط ولكن في كل مكان في العالم توجد فيه مواد ومنشآت نووية".

جاء ذلك بعد أن نقل عن البرادعي قوله في مقابلة إنه يخشى من أن تعم الفوضى أو يسود نظام "متطرف" في البلد الذي لديه من ثلاثين إلى أربعين رأسا حربيا.

واحتجت باكستان على هذه التصريحات ووصفت وزارة الخارجية تصريحات البرادعي التي نشرتها الصحف المحلية الأربعاء نقلا عن صحيفة الحياة العربية بأنها "ليس لها ما يبررها وغير مسؤولة".

وصرح الناطق باسم الوزارة للصحافة بأن البرادعي "ينبغي أن يفكر أكثر في تصريحاته ويلتزم حدود صلاحياته". وأضاف أن باكستان قوة نووية "مسؤولة".

المصدر : وكالات