مضيق هرمز شهد سابقا توترات بين القوات الإيرانية وقوات دولية أخرى (الفرنسية-أرشيف)

بث التليفزيون الإيراني شريط فيديو عن حادث مضيق هرمز, ردا على شريط أميركي مماثل اتهم زوارق إيرانية بمضايقة ثلاث بوارج حربية أميركية وتهددها بالتفجير.

ولم يظهر الشريط الإيراني الذي لم يستغرق بثه خمس دقائق أي زوارق إيرانية وهي تقترب من البوارج الأميركية, كما لم يشر إلى وجود أي استفزاز.
 
وطالب أحد أفراد الحرس من البارجة الأميركية باللغة الإنجليزية عبر اللاسلكي تحديد هويتها ومسارها والهدف من تحركها.
 
فجاء الرد الأميركي "هذه سفينة حربية للتحالف رقم 73, ونحن نبحر في  المياه الدولية".
 
وبعد ذلك نقل الحارس المعلومات بالفارسية لقائده أو إلى مقر القيادة. وانتهى الشريط بمغادرة الحرس للمكان.
 
شريط مزيف
وكانت طهران رفضت شريط فيديو -بثته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يدعم اتهامات واشنطن بأن زوارق إيرانية ضايقت ثلاث بوارج حربية أميركية ووجهت تهديدا بنسفها- ووصفت لقطاته بأنها مزيفة.

واتهم الحرس الثوري الإيراني واشنطن بمحاولة إثارة التوتر في المنطقة, قائلا إن اللقطات أرشيفية.

ونقل التلفزيون الإيراني الحكومي عن وزير الدفاع مصطفى نجار قوله "أميركا تهدف إلى تنفيذ هذه الخطة بقولها إن إيران كانت وما زالت مصدر خوف في الشرق الأوسط".

وأضاف "السفن الإيرانية دائما تطلب من السفن الأخرى أن تعرف نفسها، وهذا ما فعلته مع السفن الأميركية".

في المقابل وصف ستيفن هادلي مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي الحادث بأنه "عمل استفزازي جدا" من جانب الإيرانيين، وأضاف "لقد كنا قريبين جدا من مواجهة بين قواتنا وقواتهم".
 
كما حذر الرئيس الأميركي جورج بوش طهران من "عواقب خطيرة" إذا هوجمت سفن بلاده في الخليج العربي. وأكد أثناء زيارته للقدس الغربية أمس أن "الخيارات كلها مطروحة" للرد على أي هجوم محتمل".

المصدر : وكالات