هيلاري وباراك يستعدان لنيفادا والجمهوريون لميتشغان
آخر تحديث: 2008/1/11 الساعة 02:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/11 الساعة 02:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/4 هـ

هيلاري وباراك يستعدان لنيفادا والجمهوريون لميتشغان

موعد حاسم ينتظر هيلاري وأوباما في نيفادا (رويترز-أرشيف)

توجه المرشحان الديمقراطيان هيلاري كلينتون وباراك أوباما نحو الغرب الأميركي حيث سيخوضان مواجهة حاسمة في نيفادا، فيما ينطلق الجمهوريون إلى ميتشغان، وذلك في إطار خوض الانتخابات التمهيدية المؤهلة للانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
 
ويسعى كل من أوباما الفائز في أيوا وهيلاري الفائزة في نيوهامبشاير إلى فوز ثان قبل موعد كارولاينا الجنوبية المقرر في 26 يناير/كانون الثاني و"الثلاثاء الكبير" في الخامس من فبراير/شباط عندما يصوت ناخبو عشرين ولاية بما فيها نيويورك وكاليفورنيا بدورهم.
 
وبدا الصراع غير محسوم بين المتنافسين، غير أن أوباما –الذي يتوجه الجمعة إلى نيفادا- سجل أسبقية بحصوله على دعم نقابة مطاعم نيفادا -التي تحظى بنفوذ كبير وتضم ستين ألف منخرط- ودعم المرشح السابق الديمقراطي للانتخابات الرئاسية جون كيري.
 
نفوذ منقوص
"
هيلاري سجلت نقطة بحصولها على دعم البرلمانية الشعبية شيلي بركلي والعديد من النواب النافذين في الحزب الديمقراطي بنيفادا
"
غير أن أستاذ العلوم السياسية في جامعة نيفادا ديفد دامور رأى أن "نفوذ نقابة المطاعم المنظمة جدا، لم يظهر حتى الآن إلا في اختبارات محلية"، معتبرا أن النقابة "لم تلعب أبدا دور إيصال أشخاص إلى مناصب مهمة على مستوى الدولة".
 
وقد يصوت العمال المنخرطون في النقابة لصالح جون إدواردز الذي يسعى منذ فترة طويلة لكسب تأييد النقابات في حين تحظى السيدة كلينتون بشعبية في أوساط الناطقين بالإسبانية الذين يمثلون 60% من أعضاء تلك النقابة.
 
من جانبها سجلت هيلاري نقطة بحصولها على دعم البرلمانية الشعبية شيلي بركلي والعديد من النواب النافذين في الحزب الديمقراطي في نيفادا التي ترك انسحاب حاكم نيومكسيكو بيل ريتشاردسون من السباق أثرا سياسيا عليها.
 
فوز ماكين قد يكون حاسما في ميتشغان (رويترز-أرشيف)
المعسكر الجمهوري
من جهتهم يتنافس الجمهوريون الذين لم تظهر لديهم زعامة حقيقية بعد عمليات التصويت الأولى، في ولاية ميتشغان التي تجري الانتخابات التمهيدية بها في 15 يناير/كانون الثاني.
 
ولم يبرز أي مرشح بوضوح في المعسكر الجمهوري حيث فاز بعملية الاقتراع في أيوا حاكم أركنساس سابقا مايك هوكابي وبالثانية في نيوهامبشاير سناتور أريزونا جون ماكين، في حين فاز حاكم ماساشوستس سابقا مت رومني في وايومنغ.
 
ويتنافس ماكين ورومني للفوز في ميتشغان. وقد يكون فوز ماكين حاسما في حين قد يكون فشل رومني نهائيا. وأنفق رجل الأعمال ملايين الدولارات في آيوا ونيوهامبشاير بدون تحقيق الفوز بواحدة من الولايتين. ونشأ رومني في ميتشغان الولاية التي كان والده يشغل منصب حاكمها.
المصدر : الجزيرة + الفرنسية