نمور التاميل تمسكوا بوقف إطلاق النار الذي تحللت منه الحكومة (رويترز-أرشيف)

قال المتمردون التاميل إنهم مستعدون لاحترام اتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة السريلانكية الذي رعته النرويج عام 2002 وهددوا في المقابل بالتصدي للقوات الحكومية في حال قررت تخطي حدود الهدنة بين الطرفين.

وجاء في بيان أصدرته جبهة نمور تحرير تاميل (إيلام) "رغم الوضع الحالي فإن الجبهة على استعداد لتطبيق كامل فقرات الاتفاق واحترامه بنسبة 100%".

وأضاف البيان "نحن نطالب من جهة أخرى أن تواصل النرويج مهمتها للوساطة بدعم من المجتمع الدولي".

وفي لهجة اتسمت بالتحدي قال المتمردون إن القوات الحكومية ستواجه "نفس المصير" الذي واجهته بين العامين 1997 و1998 إن هي قررت شن هجوم شامل عليهم، وذلك في إشارة إلى الصراع الدموي الذي اندلع بين النمور والقوات الحكومية.

وأوضح المسؤول عن عملية السلام في الجبهة أس. بوليديفان أن رئيس الجناح السياسي لها بي.ناديسان الذي تم تعيينه خلفا للرئيس السابق الذي اغتالته القوات الحكومية في غارة جوية في نوفمبر/ تشرين الثاني بعث برسالة لوزير الخارجية النرويجي يطالبه فيه بإبقاء مهمته وسيطا في الأزمة.

وأعرب النمور عن "صدمتهم" و"خيبة أملهم" لقرار حكومة كولومبو وضع حد لمعاهدة 2002 .

وكانت سريلانكا أعلنت في الثالث من يناير/ كانون الثاني أنها أبلغت النرويج بأنها حددت مهلة أسبوعين لوضع حد رسمي في 16 يناير/ كانون الثاني لوقف إطلاق النار مع الانفصاليين التاميل الذي أبرم في فبراير/شباط 2002 برعاية النرويج.

كما ستنتهي في الـ16 من الشهر الجاري مهمة بعثة مراقبة وقف إطلاق النار التي تتولاها النروج وإيسلاندا.

يذكر أن النزاع في سريلانكا مستمر منذ 35 عاما وأوقع أكثر من 60 ألف قتيل.

ويقاتل التاميل الهندوس لنيل استقلال شمال سريلانكا وشمال شرقها عن بقية البلاد التي ينتمي 75% من سكانها إلى القبائل السنهالية البوذية.

المصدر : وكالات