الشرطة الكينية قالت إن المظاهرة غير قانونية (الأوروبية)

أطلقت شرطة كينيا الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة نسائية انطلقت وسط العاصمة نيروبي لتأييد زعيم المعارضة رايلا أودينغا, فيما طالبت جمعيات حقوقية بمحاكمة متهمين بتزوير الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

ورفعت المتظاهرات شعارات تندد بالرئيس مواي كيباكي الذي أعلن فوزه في الانتخابات, ورددن هتافات تقول "لا سلام لا عدالة، كيباكي لص".

في هذه الأثناء تقدمت منظمة "كينيون من أجل السلام والعدالة" التي تضم عدة جمعيات مدنية بقائمة إلى الشرطة، تشتمل على أسماء قالت إنهم متهمون بتزوير الانتخابات لصالح الرئيس كيباكي.

وطالبت المنظمة بمحاكمة 22 من أعضاء اللجنة المشرفة على الانتخابات إضافة إلى موظفين قاموا بإحصاء الأصوات الانتخابية.

المبعوثة الأميركية واصلت وساطتها (الفرنسية)
جهود الوساطة
يأتي ذلك بينما تتواصل جهود الوساطة التي تقوم بها المبعوثة الأميركية جينداي فريزر ورئيس الاتحاد الأفريقي جون كوفور.

وقد عقد زعيم المعارضة رايلا أودينغا اجتماعات مكثفة مع فريزر وكوفور وسفراء الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. وكان كوفور قد اجتمع أمس الأربعاء مع الرئيس مواي كيباكي في مكتبه ومقره الرسمي قبل أن يتوجه للقاء أودينغا.

وعقب اللقاء أعلن كيباكي في بيان أنه أكد اعتماد سياسة ومبادرة الحوار مع كل الأحزاب, مشيرا إلى أن هناك مجالا لتمثيل حزب أودينغا في الحكومة.

في المقابل وصف متحدث باسم أودينغا تشكيلة الحكومة الجديدة بأنها "صفعة" تدمر محاولات الاتحاد الأفريقي للوساطة.

كان حزب الحركة الديمقراطية البرتقالية بزعامة أودينغا قد حاز على 95 من مقاعد البرلمان في الانتخابات الأخيرة مقابل 43 لحزب الرئيس كيباكي, بما يؤشر على صعوبة استمرار الحكومة الجديدة من دون تمثيل المعارضة.

في هذه الأثناء يؤكد أودينغا أنه تعرض للغش لفوز الرئيس الكيني في الانتخابات التي جرت يوم 27 ديسمبر/ كانون الأول بالتزوير, ما فتح الباب لاضطرابات أسفرت عن نحو 500 قتيل وتشريد آلاف الأشخاص.

كما رفض أودينغا دعوة كيباكي لحضور مباحثات مباشرة غدا الجمعة قائلا إن الاجتماعات ستكون "استعراضية" ودون وسيط دولي.

المصدر : وكالات