القضاء النرويجي اعتبر الملا كريكار خطرا على الأمن القومي وقرر طرده (الفرنسية-أرشيف)
هددت جماعة عراقية مسلحة بالانتقام من النرويج إذا نفذت قرارا قضائيا بطرد الملا كريكار مؤسس جماعة "أنصار الإسلام" الكردية العراقية، على خلفية اعتباره مصدر خطر على الأمن القومي النرويجي.

وقالت جماعة تسمي نفسها "جبهة الجهاد والإصلاح" في بيان إنه "في حال استمرت الحكومة النرويجية على تسليم الشيخ فسندعو إلى مقاطعة بضائعها وعدم التعامل معها".

وأضاف البيان أنه "لن ينتهي يقينا هذا الموقف المقابل لاعتداء الحكومة النرويجية على الإسلام والمسلمين في شخص الشيخ فاتح كريكار حتى تجد وجع ذلك الفعل المجرم بين أضلاعها وإننا نقصد ما نحذر منه".

وقالت الجماعة إنها "تراقب بقلق شديد وشجب موقف الحكومة النرويجية تجاه الشيخ فاتح كريكار الذي يقيم فيها بشكل رسمي منذ زمن بعيد غير مرتكب لجريمة أو مضر بشعبها وحكومتها في شيء".

ويذكر أن المحكمة العليا في النرويج أكدت قرار الطرد الذي صدر على الملا كريكار في مرحلة قضائية سابقة، بعدما اعتبرت أنه يشكل خطرا على الأمن القومي.

وبررت المحكمة العليا قرارها بوجود "أدلة كافية لاعتبار كريكار خطرا على أمن النرويج"، معتبرة أنه قد يكون على صلة بأعمال "إرهابية" محتملة موجهة ضد النرويج، "من خلال تمويلها مثلا".

وكان كريكار (51 عاما) قد حصل على حق اللجوء إلى النرويج عام 1991 إلا أن أجهزة الهجرة هناك أصدرت مذكرة بطرده في فبراير/شباط عام 2003 بتهمة انتهاك قوانين اللجوء وبسبب ما أثير عن وجود صلة بينه وبين منظمة أنصار الإسلام.

المصدر : الفرنسية