كانوار ديلشاد أكد إرسال طلب التأجيل للحكومة (الفرنسية)

أعلن مسؤول كبير في لجنة الانتخابات الباكستانية أن الانتخابات المقررة في الثامن من يناير/كانون الثاني الجاري ستتأجل إلى نهاية فبراير/شباط المقبل، وفق ما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية، مستبعدا إرجاءها لأبعد من ذلك.
 
وأكد مراسل الجزيرة في إسلام آباد أن جميع المؤشرات والمصادر المقربة من لجنة الانتخابات تتجه لإرجاء الانتخابات إلى الشطر الأخير من الشهر المقبل، بحيث تكون قد انتهت أربعينية زعيمة المعارضة المغتالة بينظير بوتو .
 
وتأتي هذه الترجيحات فيما تعقد اللجنة اجتماعا حاسما اليوم للبت في مصير عملية الاقتراع، وأشار المراسل إلى أن اللجنة تلقت تقارير من لجانها الفرعية في أقاليم البلاد الأربعة (البنجاب والسند وبلوشستان وسرحد)، حيث دعا إقليم البنجاب معقل الحزب الحاكم إلى التأجيل.
 
كما دعا إقليم السند معقل حزب الشعب الباكستاني المعارض إلى التأجيل ما بين ستة إلى سبعة أسابيع، ووافقته الرأي منطقة القبائل بسبب تعرض مراكز الاقتراع لأضرار كبيرة، فيما لم يدع إقليم بلوشستان إلى الإرجاء.
 
وكان الأمين العام للجنة الانتخابات كانوار ديلشاد أشار أمس إلى أن اللجنة أرسلت إلى الحكومة تطالب بتأجيل الانتخابات.
 
كما أكد مسؤول حكومي كبير أن الانتخابات ستؤجل أربعة أسابيع على الأقل إن لم يكن أكثر، مشيرا إلى أن أعمال العنف والشغب في الأيام الماضية أسفرت عن تدمير أربعين مركزا انتخابيا في إقليم السند وحده.
 
تهديد المعارضة
حزب بوتو تمسك بموعد الانتخابات (وريترز-أرشيف)
ويأتي قرار تأجيل الانتخابات رغم إعلان حزبي الشعب والرابطة الإسلامية جناح نواز شريف رفضهما لهذا التأجيل وتلويحهما بمقاطعة العملية الانتخابية.
 
وطالب القيادي بحزب الشعب شاه محمود قرشي الحكومة بالالتزام بالبرنامج الزمني وعقد الانتخابات في الثامن من يناير/كانون الثاني دون تأخير، محذرا من تحركات ستقررها اللجنة المركزية للحزب إذا أرجئ موعد إجراء الانتخابات.
 
من جهته هدد رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف باحتجاجات شعبية إذا أجلت الانتخابات، معربا عن عدم قبوله هذا الإجراء، متهما لجنة الانتخابات بتلقي الأوامر من الرئيس برويز مشرف.
 
وفي هذا لإطار طالب شريف الرئيس الباكستاني بالاستقالة وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

المصدر : الجزيرة + وكالات