قلق أممي وأميركي للوضع الإنساني بأوغادين
آخر تحديث: 2007/9/10 الساعة 00:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/10 الساعة 00:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/28 هـ

قلق أممي وأميركي للوضع الإنساني بأوغادين

جينداي فريزر اتهمت إريتريا بتقويض الاستقرار في القرن الأفريقي (الفرنسية)

أعربت الولايات المتحدة والأمم المتحدة عن قلقهما على الوضع الإنساني في منطقة أوغادين الواقعة شرق إثيوبيا، التي تشهد اشتباكات بين القوات الحكومية ومتمردين انفصاليين في الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين.

ودعت جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية الحكومة الإثيوبية إلى تجنب وقوع خسائر بين المدنيين، في إطار عملياتها ضد حركة التمرد هناك التي اتهمت إريتريا بدعمها.

وأضافت فريزر في تصريحات لها في أديس أبابا أن "إريتريا تقوض الأمن والاستقرار في القرن الأفريقي، إنها تؤوي إرهابيين، هي دولة ترعى الإرهاب، ونأمل أن تكف عن ذلك، وإذا لم تفعل فسنرى أي تحرك سنقوم به".

وتطالب الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين التي تأسست في 1984 وأدرجتها الولايات المتحدة على لائحة "المنظمات الإرهابية"، بحكم ذاتي لهذه المنطقة الحدودية مع الصومال.

أما منسق العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة جون هولمر فقد أكد شعوره بالقلق جراء الاشتباكات في أوغادين وتأثير العملية العسكرية على حياة المدنيين.

ودان المسؤول الأممي قرار الحكومة الإثيوبية إبعاد اللجنة الدولية للصليب الأحمر من تلك المنطقة، ومنع وصول منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية إليها.

وقد غادرت بعثة تقصي الحقائق الأممية المنطقة الثلاثاء الماضي وقال هولمز إنه ينتظر تقريرها.

إريتريا اتهمت إثيوبيا بإفشال محادثات الحدود (الفرنسية-ارشيف) 
اتهام إريتريا
في الجهة المقابلة اتهمت إريتريا إثيوبيا بالعمل على فشل محادثات ترسيم حدودهما المتنازع عليها، الأمر الذي يضعف أكثر من فرص التوصل إلى حل للأزمة المستمرة منذ سنوات.

وقالت إريتريا إنها قبلت أثناء الاجتماع الذي جرى في لاهاي الأسبوع الماضي أربعة شروط حددتها اللجنة المستقلة لترسيم الحدود، منها رفع القيود عن مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والانسحاب من منطقة غازلة.

لكن إثيوبيا وكما أكد المستشار القانوني لإريتريا في بيان خاص لم تعرض على اللجنة مقترحات بخصوص الترسيم، وأضاف "قالت إثيوبيا إنه حتى إذا نفذت إريتريا كل شيء حددته اللجنة فإنها ليست مستعدة للتحرك قدما".

واتهمت إثيوبيا أثناء الاجتماع إريتريا بالتدخل في الصومال ومنطقة أوغادين.

فيما طالبت لجنة ترسيم الحدود إثيوبيا بالإشارة إلى موافقة صريحة على قرارها الذي أصدرته بشأن الحدود التي تمتد لمسافة 1000 كلم، والتخلي عن طلبها بإجراء المزيد من الحوار بشأن القضية.

وقد حددت لجنة ترسيم الحدود نوفمبر/ تشرين الثاني القادم موعدا نهائيا للجانبين للعمل على إنهاء الخلاف بينهما قبل أن تحل نفسها.

وتدهورت العلاقات بين الدولتين الواقعتين في منطقة القرن الأفريقي منذ حربهما الحدودية التي دارت رحاها بين العامين 1998 و2000، ووافق البلدان بموجب اتفاق سلام على قبول قرار حكم اللجنة بشأن الحدود كقرار نهائي وملزم، لكن العملية تعثرت بعد أن رفضت إثيوبيا القرار الذي منح بلدة بادمي المضطربة لإريتريا.

المصدر : وكالات