وجه رئيس الوزراء الصربي فويسلاف كوشتونيتسا نداء إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي "للقيام بواجبهما بحماية وحدة أراضي" بلاده، ومواجهة "تهديد أميركي مباشر" بالاعتراف باستقلال إقليم كوسوفو.

وقال في بيان خاص إن الولايات المتحدة عبر توسل سياسة القوة "تهدد علنا بعدم احترام سيادة صربيا ووحدة أراضيها، وهي دولة معترف بها دوليا، وعضو في الأمم المتحدة".

وتجاهل كوستونيتشا طلب مفوض شؤون التوسيع في الاتحاد الأوروبي بأن توضح صربيا تصريحات أدلى بها وزير دولة صربي، قال فيها إن القوات الصربية سيكون من حقها الدخول إلى دولة كوسوفو "غير القانونية".

ويأتي الموقف الصربي هذا بعد أن أكد كورت فولكر نائب مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية أنه إذا أعلن كوسوفو استقلاله "فسنعترف بهذا الاستقلال، وأفترض أن دولا أخرى ستفعل الشيء نفسه، لأنه المخرج الوحيد للبلقان".

وتأمل صربيا التي تحظى بدعم روسي، بإقناع دول الاتحاد الأوروبي المترددة بمقاومة ضغوط أميركا للاعتراف بالاستقلال بوصفه الحل الوحيد القابل للتطبيق للمحادثات التي وصلت إلى طريق مسدود بشأن مستقبل الإقليم.

وقد عرقلت روسيا خطة للأمم المتحدة لمنح كوسوفو الاستقلال تحت إشراف الاتحاد الأوروبي، فيما يقول سكان الإقليم المنحدرون من أصل ألباني ويشكلون 90% من السكان إنهم مستعدون لإعلان الاستقلال في ديسمبر/ كانون الأول القادم.

وتتولى الأمم المتحدة إدارة كوسوفو منذ انتهاء النزاع بين القوات الصربية والانفصاليين الألبان عامي 1998 و1999، وشكلت المنظمة الدولية ترويكا دبلوماسية تضم أميركا وروسيا والاتحاد الأوروبي لإيجاد حل للوضع النهائي للإقليم.

المصدر : وكالات