مقرن والحريري ناشدا شريف الوفاء بتعهده بعدم العودة قبل إكمال 10 سنوات (الفرنسية)

طلب الأمير السعودي مقرن بن عبد العزيز وزعيم تيار المستقبل اللبناني سعد الحريري من رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف عدم العودة إلى باكستان الاثنين المقبل.

كما طالبا نواز شريف بالوفاء بتعهده بعدم العودة قبل إكمال 10 سنوات، حسب الاتفاق الذي تم بين الطرفين عام 2000.

جاء ذلك بعد اجتماع عقده الوفد السعودي واللبناني مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف.

وتحاول الحكومة الباكستانية منع عودة شريف الذي يعتقد أنه متحالف مع الإسلاميين على الأقل لحين تأمين حصول مشرف على ولاية رئاسية أخرى في الانتخابات الرئاسية التي تجرى في المجالس الوطنية والإقليمية في الفترة بين 15 من الشهر الجاري و15 من الشهر المقبل.

في المقابل يبرز اتجاه قوي داخل الحكومة لتعزيز الاتفاق الذي أبرم مع رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو وضمان عودتها خاصة أنها ومشرف يتشاطران رؤية واحدة.

حملة حكومية
وفي الأيام الماضية أعادت الحكومة الباكستانية فتح ملفات الفساد المتهم به نواز شريف وعائلته, وصدر أمر قضائي باعتقال شقيقه الأصغر, وذلك قبل نحو أسبوع من عودتهما للبلاد من منفاهما.

الحكومة الباكستانية تسعى لتطويق المظاهرات المطالبة بعودة شريف (رويترز-أرشيف)
وقالت مصادر قضائية إن محكمة "مكافحة الإرهاب" في شرق لاهور أصدرت أمرا باعتقال شاهباز شريف الموجود بمنفاه بالخارج إثر اتهامات بالتورط في إصدار أوامر بقتل خمسة أشخاص عام 1998, حيث كان يشغل وقتها منصب الرئيس التنفيذي بإقليم البنجاب.

في الوقت نفسه عقدت محكمة "مكافحة الإرهاب" في راولبندي جلسة استماع بشأن اتهامات أخرى تتعلق بتورط عائلة نواز شريف في فضائح فساد ذات صلة بقروض مصرفية.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى العام 2001, وقد جرى تأجيلها عدة مرات, غير أن الحكومة الباكستانية أعادت فتحها مجددا. ومن المقرر أن تعقد جلسة استماع أخرى في العاشر من سبتمبر/ أيلول الجاري.

وفي تطور آخر قالت مصادر مسؤولة بحزب نواز شريف إن السلطات الأمنية اعتقلت 250 من أنصار وأعضاء الحزب في البنجاب. وبينما نفت الشرطة الاعتقالات قال الحزب إن ما جرى يهدف لمنع أنصار شريف من استقباله.

يشار في هذا الصدد إلى أن نواز شريف صدر بحقه حكم بالسجن مدى الحياة في اتهامات تتعلق بالفساد وأعمال خطف منذ العام 2000.

المصدر : الجزيرة + وكالات