بوش اقترح ترتيبات أمنية جديدة في شبه الجزيرة الكورية (الفرنسية-أرشيف) 

عبر الرئيس الأميركي جورج بوش عن رغبة الولايات المتحدة في إبرام معاهدة سلام رسمية مع كوريا الشمالية "إذا تخلت عن برامجها للأسلحة النووية".

وأعلن بوش في تصريحات على هامش قمة "أبيك" أنه يرغب في طرح "ترتيبات أمنية" جديدة لشبه الجزيرة الكورية إذا وفت بيونغ يانغ بوعودها بإزالة برنامجها النووي.

واعتبر الرئيس الأميركي أن ذلك يعني توقيع اتفاق دائم من شأنه أن يحل محل هدنة وصفها بأنها هشة كانت قد أنهت الحرب الكورية التي دارت رحاها بين عامي 1950 و1953.

وكان بوش قد عقد محادثات على هامش القمة في سيدني مع الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون تركزت حول الملف النووي لكوريا الشمالية.

وجاء إعلان الرئيس الأميركي بعد أيام من انتهاء محادثات جنيف بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية التي تعهدت خلالها بيونغ يانغ بتفكيك برنامجها النووي بنهاية العام الحالي, مقابل تعهدات بمساعدات اقتصادية ودعم سياسي.

تحركات أخرى
من جهة ثانية اتفقت اليابان والصين وكوريا الجنوبية على تنشيط التعاون لتسريع الجهود المبذولة لنزع السلاح النووي الكوري.

جاء ذلك في ختام محادثات عقدها وزير الخارجية الياباني بشكل منفصل مع نظيريه الصيني والكوري الجنوبي على هامش قمة أبيك في سيدني.

وقالت مصادر حكومية يابانية إن وزير الخارجية الياباني نوبوتاكا متشيمورا طلب من نظيره الصيني يانغ جيتشي الاستمرار في لعب دور رئيسي في المحادثات السداسية المتعلقة بالنووي الكوري التي تشارك فيها الكوريتان إلى جانب الصين وروسيا واليابان والولايات المتحدة.

من جهته قال الوزير الصيني إنه يأمل أن تلعب طوكيو وبكين دورا متقاربا ومشتركا لتحقيق النتائج المرجوة على هذا الصعيد.

وفي وقت سابق تحدث الوزير الياباني للصحفيين ووصف قرار كوريا الشمالية تفكيك برنامجها النووي بأنه "حتمي" من أجل السلام والاستقرار.

يشار في هذا الصدد إلى أن منغوليا شهدت خلال اليومين الماضيين محادثات بين اليابان وكوريا الشمالية لتطبيع العلاقات بين البلدين وبحث مصير مخطوفين يابانيين في بيونغ يانغ.

وقالت مصادر صحفية يابانية إن الاجتماع الذي يعد الأول منذ ستة شهور انتهى دون تقدم, رغم اتفاق الجانبين على استمرار الحوار.

المصدر : وكالات