مسلمو السويد عبروا عن احتجاجهم على الرسم المسيء (الفرنسية)
تمخض اجتماع رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفلد بعدد من سفراء الدول العربية والإسلامية عن نتائج جيدة لتطويق الأزمة الناشئة عن نشر صحيفة سويدية لرسم كاريكاتيري مسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال رئيس الوزراء السويدي إن الاجتماع الذي تم اليوم في مقر الحكومة كان "حوارا جيدا جدا" مع السفراء مشيرا إلى الحاجة إلى تفاهم متبادل لإنهاء الاحتجاجات على الرسم المسيء.

وأضاف راينفلد "قلت لهم إن السويد بلد منفتح ومجتمع منفتح يعيش فيه المسلمون والمسيحيون جنبا إلى جنب في تفاهم واحترام متبادلين". كما أكد أنه لا يستطيع أن يعاقب الجريدة على ما نشرته من رسم بصرف النظر عما إذا كان يوافق عليه أم لا.

من جانبه نفى السفير السوري محمد بسام تقارير سويدية تحدثت عن أن وفد السفراء سيقدم لائحة من المطالب للحكومة السويدية مشيرا إلى الحاجة إلى الاجتماع بين الطرفين حينما تكون هناك مشكلة.

أما السفير الإيراني حسن غشقوي فقال بعد اللقاء الذي شارك فيه سفراء 22 دولة إسلامية "أعتقد أنها كانت مبادرة جيدة من رئيس الوزراء بعد لقائه في المسجد مع ممثلي الجالية الإسلامية". وأضاف "إنها سياسة حسنة".

وأشار السفير الجزائري مرزق بجاوي إلى أنه لا يعتقد أن المسألة ستتخذ الحجم الذي شهدناه منذ عام ونصف مع أزمة الرسوم الكاريكاتيرية في الدانمارك معتبرا أن السويد تصرفت بطريقة "مختلفة تماما" عن طريقة جارتها.

وكانت إيران قد احتجت رسميا منذ عشرة أيام على رسم كاريكاتيري للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في جسم حيوان نشرته صحيفة "نيريكيس أليهندا" المحلية في 18 أغسطس/آب، واستدعت الممثل السويدي في طهران.

كما أدانت مصر وباكستان والأردن ومنظمة المؤتمر الإسلامي نشر ذلك الرسم.

وعلى الصعيد الشعبي أحدث الرسم ردود فعل أقل بكثير من تلك التي شهدتها الرسوم في الدانمارك، حيث أحرق مسلمون في باكستان العلم السويدي ودمية تمثل رئيس الوزراء فريدريك راينفلد، لكن هذه الاحتجاجات لم تنتشر كما حدث من قبل.

المصدر : وكالات