عشرات المعتقلين بغوانتانامو يخشون التعذيب في بلدانهم
آخر تحديث: 2007/9/6 الساعة 07:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/6 الساعة 07:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/24 هـ

عشرات المعتقلين بغوانتانامو يخشون التعذيب في بلدانهم

مئات الأشخاص يستمر احتجازهم بغوانتانامو دون توجيه تهم محددة لهم (الفرنسية-أرشيف)
قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المدافعة عن حقوق الإنسان إن عشرات المعتقلين في سجن غوانتانامو يخشون تعرضهم للتعذيب في حال سلموا إلى بلدانهم وطلبت من الحكومة الأميركية العمل على حمايتهم.

وأوضحت المنظمة في تقرير أنه حتى ولو أكدت الولايات المتحدة باستمرار أنها لن تسلم أي مشتبه به سابق بـ"الإرهاب" إلى بلده قبل تلقيها ضمانات دبلوماسية بأنه لن يتعرض لسوء المعاملة، فإن أمثلة كثيرة تظهر أن هذه الضمانات ليس لها أية قيمة.

وجاء في تقرير المنظمة أن حوالي خمسين معتقلا من أصل 355 في غوانتانامو "قالوا لمحاميهم إنهم خائفون جدا من تعرضهم للتعذيب أو لسوء المعاملة ولهذا لا يريدون العودة إلى بلدانهم".

ويتحدر هؤلاء السجناء من الصين والجزائر وليبيا وتونس وأوزبكستان، وهي دول تتهمها وزارة الخارجية الأميركية باستمرار بأنها تمارس التعذيب، حسب ما جاء في التقرير.

ورفضت المحكمة العليا الأميركية خلال الأشهر الماضية طلبات معتقل ليبي ثم طلبات معتقل جزائري كانا قد طلبا من القضاة منع إعادتهما إلى بلادهما.

وبعد أن نددت في مارس/آذار الماضي بما تعرض له سبعة معتقلين سابقين من روسيا في غوانتانامو كانوا تعرضوا لمضايقات الشرطة ولبعض أعمال التعذيب، تحدثت منظمة هيومن رايتس ووتش عن تونسيين هما عبد الله حاجي ولطفي الآغا اللذان أعيدا الى بلدهما في يونيو/حزيران الماضي وقد وضعا في السجن الانفرادي بانتظار محاكمتهما.

وقال محامي حاجي إن رجال الشرطة صفعوه وهددوه باغتصاب زوجته وبناته وكانوا يوقظونه في كل مرة يخلد فيها للنوم وقد أرغموه على توقيع ورقة لم يقرأها لأنه بحاجة لنظارات جديدة.

وكان مصدر قضائي تونسي قال في 20 يوليو/تموز الماضي إن "لطفي الآغا وعبد الله حاجي سلما في 18 يونيو/حزيران من قبل الولايات المتحدة إلى السلطات القضائية التونسية وذلك لمواجهة ملاحقات قضائية ضدهما".

المصدر : الفرنسية