واشنطن ستدعم إسرائيل بمساعدات عسكرية تبلغ ثلاثين مليار دولار (الأوروبية-أرشيف)
قالت مسؤولة من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن إسرائيل حسنت بدرجة كبيرة سيطرتها على صادرات التكنولوجيا الدفاعية الحساسة بعد توترات خطيرة بشأن هذه المسألة مع الولايات المتحدة.
 
وأوضحت بيث مكورميك القائمة بأعمال مدير أمن تكنولوجيا الدفاع الأميركية الأربعاء، أن نظام إسرائيل لحماية التطورات التكنولوجية "يفي الآن بالمعايير الدولية".
 
وأشارت إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم يكن لديها سيطرة تذكر على التكنولوجيا ذات الاستخدامات العسكرية والتجارية، حتى عززت السيطرة على نظام الصادرات.
 
وأعربت المسؤولة الأميركية عن ثقتها العالية في كفاءة عملية السيطرة على الصادرات التي ينفذها الآن وزراء الدفاع والخارجية والصناعة في إسرائيل. ورحبت كذلك بقوانين جديدة تفرض عقوبات كبيرة على انتهاك هذه القواعد.
 
كما أظهرت مكورميك تعاطفا مع نظرائها الإسرائيليين المطالبين بمساندة الشركات المحلية التي يجب أن تبيع نسبة 75 % من إنتاجها في الخارج لتتجنب الخسارة وهي نسبة أعلى بكثير منها لدى شركات السلاح الأميركية.
 
وأثنت خلال مؤتمر دولي للصناعات الدفاعية باسم الدفاع المشترك (كومديف/2007) على الجهد الذي قام به الإسرائيليون وقالت إنها "فخورة جدا" به.
ومن المتوقع أن تعزز تصريحات مكورميك آمال الإسرائيليين في الحصول على أسلحة وتكنولوجيا أميركية أكثر تطورا.
 
وفي هذا السياق عرضت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش الشهر الماضي على إسرائيل مساعدات عسكرية قياسية بلغت قيمتها ثلاثين مليار دولار على مدى عشر سنوات، في إطار حشد للقوة في المنطقة في مواجهة إيران.
 
خلافات سابقة
نظام صواريخ باتريوت منتشر قرب حيفا (الفرنسية-أرشيف)
ورغم أن إسرائيل والولايات المتحدة تربطهما علاقات أمنية وثيقة إلا
أنهما اختلفتا بشأن بيع إسرائيل لمعدات وتكنولوجيا أمنية للصين ودول أخرى.
 
ويرى خبراء إستراتيجية أميركيون أن هذه المبيعات للصين قد تقوض أي مساعدات دفاعية أميركية لتايوان إذا لجأت الصين للقوة لضم الجزيرة للبلد الأم.
 
وفي عام 2000 أقنعت واشنطن إسرائيل بإلغاء صفقة مع الصين لبيع نظام
فالكون للإنذار المبكر المحمول جوا.
 
وفي الفترة الأخيرة ردت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بغضب بعد أن وافقت إسرائيل على تحديث طائرات هاربي المراوغة للرادار، التي تعمل بدون طيار والتي باعتها للصين في تسعينات القرن الماضي.
 
وأفادت خدمة بحوث الكونغرس الأميركي أن البنتاغون ردا على ذلك، علق
حرية دخول إسرائيل على معلومات عن طائرات (إف 35 جوينت سترايك) المقاتلة التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن، وأوقف بعض شحنات الأسلحة ورفض التعامل مع المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية الذي اتهمه مسؤولون من البنتاغون بتضليلهم بشأن صفقة هاربي.

المصدر : رويترز