تواصل لقاءات عراقيين شيعة وسنة في فنلندا
آخر تحديث: 2007/9/5 الساعة 13:21 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/5 الساعة 13:21 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/23 هـ

تواصل لقاءات عراقيين شيعة وسنة في فنلندا

المشاركون من الطرفين السني والشيعي يعتزمان إنهاء أعمال العنف (الفرنسية-أرشيف)
 
يواصل في فنلندا سياسيون عراقيون من الجانبين الشيعي والسني اجتماعاتهم، في محاولة لإنهاء العنف الذي يشل البلاد.
 
وقال مركز المبادرة لمعالجة الأزمات الذي نظم الاجتماع في بيان إن المشاركين الـ30 وافقوا على عدد من التوصيات والأهداف السياسية لبدء محادثات قد تفضي إلى المصالحة الوطنية.
 
وأوضح الخبير بادريج أومالي أحد أعضاء مركز الديمقراطية والتنمية التابع لجامعة ماساتشوستس الذي شارك في تنظيم الاجتماع " كان الهدف هو أن يحدد العراقيون كيفية إجراء مفاوضات ناجحة وتحديد العقبات وكيفية التعامل معها، وهذا بالفعل ما حدث".
 
ويشارك في الاجتماع مسؤولون من المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الشيعي ومن حزب الدعوة الشيعي الذي ينتمي له رئيس الوزراء نوري المالكي وعدد من الشخصيات السنية من الأحزاب والرموز الصغيرة.
 
وقال تلفزيون وايالئي الفنلندي الوطني إن مندوبين عن مقتدى الصدر حضروا المؤتمر، وقال أومالي إن جميع المشاركين اختيروا من قبل النائبين السني والشيعي للرئيس العراقي وسيرفعون تقارير لزعمائهم لدى عودتهم.
 
وتمت استشارة مندوبين كبار في عملية السلام بأيرلندا الشمالية وجنوب أفريقيا بشأن ترتيب الاجتماع.
 
نقاط التباحث
وعن المواضيع التي اتفق المشاركون في اللقاءات عليها قال الخبير بادريج أومالي أحد منظمي اللقاءات إن الحاجة إلى ضم جميع الإطراف للمشاركة في العملية السياسية كانت من أهم نتائج الاجتماع، وذهب إلى القول "حتى لو كان ذلك يعني السماح بمشاركة أحزاب لطخت أيديها بدماء كثيرة فليكن لا يمكنك استبعادهم وترك المشكلة لتستمر لا بد من التعامل.
الأشهر الأربعة القادمة حاسمة لجنود أميركا بالعراق (رويترز-أرشيف)
 
وأكد أن الطرفين السني والشيعي يعتزمان العمل على نزع أسلحة المليشيات وإنهاء التدخل الدولي والإقليمي في الشؤون العراقية الأمر الذي يرون أنه عقبة أمام التقدم.
 
ونظم المؤتمر مركز المبادرة لمعالجة الأزمات ومعهد جون ماكورماك التابع لجامعة ماساتشوستس ومركز المبادرة لمعالجة الأزمات، وهو منظمة غير حكومية يقودها الرئيس الفنلندي السابق مارتي أهتيساري الذي لعب دورا مهما في محادثات بشأن إقليم كوسوفو.
المصدر : وكالات